مجلس المحافظة يدخل على الخط
عشائر آل زياد تستنفر في السماوة.. قوة من بغداد اعتقلت ابن الشيخ بتهمة المخدرات
السماوة (المثنى) 964
نظمت عشائر آل زيّاد في المثنى وقفة احتجاجية في مضيف شيخها العام، ريسان مطشر، وسط السماوة، للمطلبة بإطلاق سراح ابن أخيه فيصل صادق مطشر، بعد اعتقاله بتهمة تجارة المخدرات الدولية، بعملية نفذتها قوة قادمة من بغداد تتبع خلية الصقور الاستخبارية، حيث طالب المجتمعون بضرورة البت بقضيته بأسرع وقت ممكن وبشفافية كاملة، فيما أكدوا ثقتهم العالية بالقضاء العراقي، من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة المثنى، غازي الزيادي، إن ما تعرض له الشيخ فيصل صادق مطشر يستدعي المطالبة بإنصافه عبر القضاء العادل وكشف الحقيقة، مؤكداً ثقته بعدالة القضاء وإنصافه.
ريسان مطشر – شيخ عموم عشائر آل زيّاد:
تعرضنا لتهم لا تعبر عن تاريخنا ولا مواقفنا المساندة للدولة العراقية، ونحن أحد عناصر استقرار الدولة، وكلنا ثقة بالقضاء العراقي، فالكتل السياسية والحكومات تتبدل، ولكن القضاء هو عمود العراق.
القضاء كفيل بإنصافنا وإبعاد تهم تجارة المخدرات عنا، وهذه التهمة ليست من شيمنا، والجهات التي نفذت هذه العملية وقعت بخطأ، خاصة أن أوامر إلقاء القبض صدرت دون وجود أي أوليات أو أدلة.
في زمن النظام السابق كانت الأجهزة الحكومية تشرف على تهريب المخدرات إلى دول الجوار، وحتى في ذلك الوقت، وفي ذروة الحصار الجائر، لم نكن جزءاً من عمليات تهريب المخدرات، ولذلك ما تعرضنا له اليوم هو ظلم.
بيان نائب رئيس مجلس محافظة المثنى، غازي الزيادي، واطلعت عليه شبكة 964:
إن لمحافظة المثنى دورًا محوريًا في ترسيخ دعائم الأمن والأمان، ولم يكن ذلك وليد الصدفة، بل جاء نتيجةً لتماسك النسيج العشائري، وأصالة عشائرها، وإخلاص أهلها، وحكمة شيوخها ووجهائها من أبناء العشائر العريقة.
فالمضايف في هذه المحافظة لم تكن يوماً ساحةً لترويج المخدرات أو تداول الممنوعات، ولا تُفرض فيها “فرائض” لمتهم، ولا يُدافع فيها عمّن ثبتت إدانته. هذه القيم راسخة ومُتفق عليها بين جميع أبناء المحافظة.
وفي ذات الوقت، نرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الابتزاز، والتجاوز، والإساءة إلى شيوخ ووجهاء هذه البيوت العريقة، التي كانت وما زالت تمثل الامتداد الحقيقي للعدالة، والدفاع عن الحقوق، وحفظ هيبة الدولة.
وانطلاقًا من ذلك، فإن ما تعرض له الشيخ فيصل صادق مطشر يضعنا أمام مطلبٍ واضح، لا يتعدى حدود القانون، وهو أن نقف أمام القضاء العادل للمطالبة بإنصافه، وكشف الحقيقة، والإفراج عنه، إيمانًا منا بسيرته، وسلوك عائلته المعروف لدينا.
العدل أساس الملك، ونحن على يقين أن القضاء سيكون كما عهدناه منصفًا وعادلًا.