قنبلة صوتية أم ألعاب نارية؟

توضيح من شرطة النجف حول استهداف منزل مرشحة للانتخابات في حي الأنصار

أصدرت قيادة شرطة النجف، اليوم الخميس، توضيحاً حول استهداف منزل مرشحة في الانتخابات بحي الأنصار، وقال إن خبراء المتفجرات وصل إلى موقع الحادث وأجرى الفحص اللازم لتبين أنها ألعاب نارية “مفرقعات” وليست قنبلة صوتية.

وذكرت القيادة في بيان، تلقته شبكة 964:

تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن (تعرض مكتب إحدى المرشحات للانتخابات البرلمانية في منطقة حي الأنصار بمحافظة النجف الأشرف لهجوم بواسطة قنبلة صوتية).

نود أن نوضح أن قوة من خبراء المتفجرات والأدلة الجنائية والأجهزة الاستخبارية، ترافقها مفارز الكلاب البوليسية، حضرت إلى الموقع، وبعد إجراء الفحص تبيّن أن الجسم المستخدم عبارة عن ألعاب نارية، فيما أكدت المفارز المختصة خلو المنطقة من أي مواد متفجرة.

وتؤكد قيادة شرطة محافظة النجف الأشرف أن الوضع الأمني في المحافظة مستقر، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى معرفة المعلومات من المصادر الرسمية حصراً.