"لكن سنلاحق الدفان"
رأى الإمام العباس في المنام فبدأت معجزاته.. تطمين رسمي: مقبرة سيد حمزة باقية
مقبرة سيد حمزة – (النجف) 964
أثارت تصريحات مدير بلدية المناذرة، أسعد المعموري، عبر صفحته الرسمية عن تجاوزات مقبرة سيد حمزة موجة من القلق بين ذوي المتوفين، بعد انتشار شائعات تفيد بإزالة المقبرة وتحويلها إلى مجمع سكني. وتوجهت شبكة 964 إلى الموقع لمقابلة الأطراف المعنية من أجل توضيح ملابسات القضية وتقديم الصورة الحقيقية للرأي العام. ويؤكد قائمقام المناذرة زيد حسين لشبكة 964، أن الحديث عن إزالة المقبرة وبناء مجمعات سكنية ليس له أي أساس من الصحة تماماً، فيما شدد على أن البلدية ستتابع الإجراءات القانونية بحق الدفّان الذي يمارس أعمال الدفن خارج حدود المقبرة دون تخويل رسمي. وبحسب ذوي المتوفين فان المقبرة بدأت كمدفن للأطفال عام 1972، وتوسعت لتشمل الكبار خاصة ضحايا الانتفاضة الشعبانية وعملية تسليم الرفات منذ 1991. فيما يطالب الدفان ستار المسلماوي، الجهات المعنية بتحديد أي تجاوز خارج حدود المقبرة وأن الجميع خاضع للقانون، لافتاً إلى أن عمر المقبرة 51 سنة وتضم رفات شهداء وجنسيات أجنبية “مصريون، سريلانكيون”، متوقعاً وجود مآرب أخرى بهدف استثمار المقبرة. وتعد مقبرة سيد حمزة من المواقع التاريخية والدينية في النجف، إذ دفن فيها السيد حمزة عام 1952، الذي يتداول السكان قصصاً عن كراماته، منها أن الإمام العباس زاره في المنام، وطلب منه رسم خط على الأرض والمكوث بداخله، حتى مرّ به ضابط تعطلت سيارته، وطلب منه إثبات نسبه إلى الإمام العباس عبر تشغيل السيارة، ليضع السيد حسن يده على السيارة ويشغلها، وهي الرواية التي ينقلها أيضاً قاسم عزيز مختار المنطقة.
ستار المسلماوي – دفان، لشبكة 964:
نطالب البلدية بتحديد مكان التجاوز في المقبرة بشكل واضح.
في حال تحديد التجاوز، نخضع للقانون وحق الرد مكفول.
هذه الأرض منذ عام 1991 كانت مخصصة لتأمين رفات الأهالي.
عمر هذه المقبرة يبلغ 51 سنة، والناس الآن في حالة قلق وتساؤلات حول مصيرها.
أحمد بشير – ذوي أحد المتوفين:
نحن كذوي متوفين في مقبرة سيد حمزة نشعر بالقلق بعد إثارة موضوع المقبرة.
المقبرة كانت مخصصة للأطفال عام 1974، وتطورت لتشمل الكبار عام 1991، خاصة ضحايا الانتفاضة الشعبانية والعمليات العسكرية.
السؤال الشاغل للناس الآن، هل يمكن دفن ذويهم بالقرب من أهلهم إذا كانت هناك مساحة متبقية؟
قاسم الموسوي – مختار منطقة سيد حمزة:
المقبرة كانت للأطفال عام 1972 بجوار مرقد سيد حمزة واستمرت حتى 1991 أيام الانتفاضة.
بسبب صعوبة الدخول إلى مدينة النجف، بدأ الأهالي بدفن أو تأمين رفات ذويهم، ومن ثم توسعت المقبرة.
كمختار للمنطقة، أبلغت الجهات المعنية بالتوسع منذ عام 2007، وصدر قرار بتسييجها من مجلس المحافظة، ولم ينفذ القرار حتى الآن.
زيد حسين – قائمقام المناذرة:
الحديث عن إزالة القبور وبناء مجمعات سكنية في المقبرة عار عن الصحة ولا يمت للواقع بصلة.
ندعو المواطنين لعدم الانجرار خلف الشائعات التي تروجها جهات مستفيدة.
بخصوص أحد الدفانين المتجاوزين.. فإن البلدية ماضية بإجراءاتها القانونية بحقه، وتقديم كافة الأدلة على تجاوزه للحدود المرسومة للمقبرة حسب المرتسم وقرارات القضاء السابقة.
الدفان لا يمتلك أي تخويل رسمي لممارسة الدفن في المقبرة، وهناك عدة دعاوى بحقه، وننتظر كلمة الفصل من القضاء العراقي.
الحديث يقتصر على التجاوزات خارج حدود المقبرة المثبتة رسمياً.
تم اجتماع مع السيد المحافظ، وصدر توجيه بتسيج المقبرة ضمن الحدود الرسمية ومنع الدفن خارجها.