ولكن احذر!

ثمار الصبّار الحلو تنمو بسرعة في جو البصرة.. شاهدوا تجربة المنصوري

الهوير (البصرة) 964

ثمار الصبّار ليست شائعة بكثرة في العراق، لكنها بدأت تنتشر، قبل عامين رصدت شبكة 964 انتشار هذه الفاكهة المستوردة في الناصرية، واليوم يقول أبو حسين المنصوري شمال البصرة إنه يزرع هذا المحصول بنفسه منذ فترة وسعيد بالنتائج وكمية المحصول وحتى المذاق، ويتميز الصبار أو “التين الشوكي” بسهولة زراعته، لا تحتاج أكثر من غرس “كف” الصبار في الأرض وستنمو جذوره ويكبر، وبحلول آب ستستقط الأزهار وتظهر الثمار الحلوة التي يجربها الجيران تباعاً في منطقة عز الدين سليم (الهوير)، مع ملاحظة ضرورة ارتداء القفازات الخاصة تجنباً للأشواك المؤلمة.

أبو حسين المنصوري – صاحب مزرعة تين شوكي، لشبكة 964:

بدأت بجلب “كفوف” الصبار وزرعتها في بيتي، وبعد أن أثمرت نقلتها إلى مزرعتي في منطقة شلهة الحجاج.

هذه الفاكهة ما تزال غير معروفة في العراق على نطاق واسع، وأبيعها في علب مثل الفراولة، بـ 1000 دينار.

الزبائن محدودون بين معارفي أو أولئك الذين يحبون تجربة مذاق جديد.

بدأ إنتاج الثمار في مزرعتي بعد عام واحد فقط من زراعته، ما يدل على سرعة نمو النبتة.

ظهرت أنواع مهجنة تتميز بكبر حجم الثمرة وتنوع ألوانها بين ثلاثة ألوان مختلفة، ما يشير إلى إمكانيات واعدة لهذه الزراعة.

الجانب المثير في زراعة الصبار أو التين الشوكي هو سرعة نموه، خاصة مع الإكثار من سقيه، وتعتمد زراعته على طريقة بسيطة ومبتكرة، قطع أجزاء منه تسمى “الكفوف” ودفنها في التراب.

تبدأ ثماره بالظهور في نهاية شهر آذار، وتنضج في آب من كل عام، بموسم حصاد منتظم.

عملية القطاف ليست سهلة، فقد تعلمت التعامل مع وخز الإبر الشوكية.

أحياناً استخدم الملقط الكبير، وفي أحيان أخرى أقطع أكياس “الجنفاص” لتنظيف الثمار وتخليصها من الأشواك.

هذه العملية الشاقة توضح التحديات التي يواجهها المزارعون مع هذه الفاكهة الشائكة.

يومياً أحصد حوالي 3 كغم من ثمار التين الشوكي بسبب الأشواك.

أتذكر حادثة زار فيها أحد الزائرين مزرعتي، ولم ينتبه لخطورة الأشواك، فأكل الثمرة دون إزالة الأشواك، وكانت النتيجة إصابة لسانه بشدة.