تحدث لـ 964 عن طموحات كل شيء
رجل صيني يدخل الرمادي مع أقاربه ويؤسس مول شارع 20 الكبير
شارع 20 (الرمادي) 964
ليس على تجار الأنبار الذهاب الى بحر الصين بعد الآن، حيث موانئها ومدنها الصناعية لاختيار البضائع، لأن الصينيين قرروا المجيء بأنفسهم الى الرمادي وافتتاح مكتب استيراد وتصدير مع مول صيني بالكامل، بمختلف البضائع من ألبسة وأجهزة كهربائية وإلكترونية وحتى الأدوات المنزلية البسيطة ولعب الأطفال، ويقول “يان” وهو صاحب المول، إنه يخطط لمفاتحة الحكومة المحلية حول شراكة اقتصادية واعدة، مثل إنشاء مصانع أو فرص استثمار جديدة، ويضيف أن ما شجعه على خطوته الجريئة هو وجود عدد من أقاربه ممن يعملون في إحدى المصانع الصينية في الفلوجة الذين نقلوا له تجربتهم مع طيبة أهل المدينة، ووفرة اليد العاملة، وهي عوامل دعته الى التفكير بخطط مستقبلية ستنشط حركة الاقتصاد في المدينة، بينما أبدى زبائنه من السكان المحليين سعادتهم بالمشروع على أمل اتساع رقعة الاستثمار الأجنبي في المدينة.
يان – صاحب المول الصيني، لشبكة 964:
مرحباً أصدقائي العراقيين، نحن سعداء أن نكون موجودين في افتتاح هذا المول، لنبيع جميع المنتجات من ملابس وأجهزة منزلية ودراجات والأحذية والحقائب، وكل مستلزمات البيت، كما نود الإشارة إلى أن هناك مكتباً داخل المول لغرض الاستيراد والتصدير من الصين إلى العراق، إضافة الى مكان لتجهيز جميع التجار وأصحاب الأعمال العراقيين في هذا المجال.
لدي أقارب يعملون في الفلوجة، تحديداً في منطقة الكرمة، في معمل الجبسون بورد، ومن خلالهم شاهدت حركة التجارة في مدينة الرمادي ووجدت أن أهل الرمادي طيبون جداً، لذلك اخترت هذه المدينة.
هدفنا هو إحداث حركة تجارية واقتصادية في المدينة ومساعدة اليد العاملة هنا، وأيضاً فتح مجالات أخرى تتيح فرصاً استثمارية في المصانع أو أي مشاريع اقتصادية أخرى.
لدينا أفكار مستقبلية لفتح معامل أو متاجر إضافية في الرمادي، وقد تكون هناك فرصة للتعاون مع مديرية البلدية أو “عمدة المدينة”، لفتح مجالات أخرى من ناحية المصانع أو غيرها، وأغلب الأشياء هنا مصنوعة في الصين لكنها من الدرجة الأولى والباب الاول.
مرتضى إسماعيل – زبون:
هذه مبادرة جميلة ومميزة، وكمواطن أنباري ألاحظ أن لديهم بضاعة متنوعة، وبأسعار مناسبة، وكل شيء متوفر في مكان واحد، فلا حاجة للذهاب إلى عدة محلات، حيث يمكن للشخص التسوق من مكان واحد، ونتمنى من باقي الدول أن تأتي للاستثمار في مدينتنا.