الكل مستنفرة والجيش بدأ التحرك

3 أشهر فقط.. شريان العراق مع سوريا سيعود – قائمقام الرطبة يتحدث لـ 964

الرطبة (الأنبار) 964

أكد قائمقام قضاء الرطبة عماد مشعل، لشبكة 964، أن الاستعدادات جارية لإعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سوريا بعد سنوات من التوقف، مشيراً إلى أن الفرق الهندسية التابعة للجيش وجهات حكومية أخرى باشرت بإزالة المخلفات الحربية وتأهيل الطريق والجسور المؤدية إلى المنفذ، موضحاً أن أعمالاً موازية تُنفذ داخل المنفذ لرفع الأنقاض وإعادة بناء الدوائر الحكومية المدمرة خلال العمليات العسكرية، على أن يكون تشرين الثاني المقبل موعداً متوقعاً للافتتاح، فيما أشار إلى أن هذا المنفذ يُعد شرياناً تجارياً مهماً يربط العراق بسوريا عبر الطريق السريع المؤدي إلى بغداد، بين أن العجلات المتوقع مرورها بالمنفذ قد تصل إلى ما بين 500 و700 عجلة يومياً، وهو ما سينعكس إيجاباً على اقتصاد الأنبار والعراق عموماً.

عماد مشعل – قائمقام الرطبة، لشبكة 964:

انسجاماً مع توجهات الحكومة المركزية بشأن إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي بالتنسيق مع الجانب السوري، ومن خلال الاجتماعات التي عُقدت في الفترة الماضية، فضلاً عن الاجتماع الذي جرى بين السيد محافظ الأنبار والسيد قائد فرقة المشاة الخامسة، يجري العمل حالياً من قبل الفرقة الهندسية والجهد الهندسي للفرقة على فحص الطريق المؤدي إلى منفذ الوليد وإزالة المخلفات الحربية الموجودة على الجانب الثاني منه، وهو الممر المخصص للذهاب.

هذا الطريق سالك ومؤمّن من قبل القطاعات الأمنية منذ فترة طويلة، إلا أنه يُستخدم حالياً بمسار واحد فقط للذهاب والإياب ولأهمية العمل، يجري الآن فتح المسار الثاني وتنظيفه، كما أن هناك جسوراً متضررة على هذا الطريق سيتم رفعها ومعالجتها من قبل فرق طرق المرور السريع بالتنسيق مع محافظة الأنبار.

بالتوازي مع ذلك نقوم حالياً داخل منفذ الوليد نفسه بأعمال رفع الأنقاض ومخلفات الأبنية المهدمة خلال العمليات الحربية، فضلاً عن إعادة بناء وإنشاء الدوائر الحكومية في المنفذ، تمهيداً لافتتاحه في أقرب وقت ممكن.

من المؤمل أن يكون شهر تشرين الثاني موعداً قريباً لانطلاق بارقة الأمل في افتتاح هذا المنفذ وإعادته إلى العمل باعتباره شرياناً حيوياً يربط العراق بسوريا، حيث يتصل مباشرة بالطريق السريع المؤدي إلى بغداد، وهو الأقرب إلى العاصمة السورية دمشق إذ لا تتجاوز المسافة من الحدود إلى دمشق أكثر من ساعتين.

افتتاح هذا المنفذ سينعكس إيجابياً على الواقع الاقتصادي لتلك المناطق، ولا سيما مدينة الرطبة، من خلال تنشيط محطات الاستراحة وتشغيل الأيدي العاملة، فضلاً عن الفوائد الكبيرة على مستوى المحافظة والعراق عموماً، ومن المتوقع أن يشهد الطريق مرور ما بين 500 إلى 700 عجلة يومياً في إطار التبادل التجاري.