كلفتها مليون وسرعتها 80
موصلي يصنع “جيب حربية” بمحرك ستوتة و”أول تراي” من حصة 964 (فيديو)
ناحية الشورة (نينوى) 964
في ناحية الشورة جنوب الموصل، تمكن علي أحمد “52 عاماً، موظف في كبريت المشراق” من تحويل قطع الخردة وقطع السيارات المستعملة إلى سيارة جيب كلاسيك صغيرة تشبه النموذج الحربي القديم، إذ استخدم محرك “ستوته” وكير وأكسل من سيارات مفككة، فيما صنع الهيكل من أبواب ونوافذ حديدية قديمة وأنابيب وبليت رقيق، حرصاً على تقليل الوزن، السيارة التي استغرق تصنيعها نحو شهر وبأدوات بسيطة بلغت سرعتها القصوى 80 كم/ساعة، ورغم أنها لا تُستخدم من قبله لأنه يمتلك سيارة خاصة، إلا أنه عرضها لأول مرة أمام شبكة 964 ونالت أعجاب الناس حينما تجول بها، كما ان تكلفتها لم تتجاوز مليون دينار، مع تأكيد قدرته على صناعة نسخة أكبر وأفضل فيما لو توفرت ورشة متكاملة.
علي أحمد – صانع سيارة “جيب كلاسيك”، لشبكة 964:
هذه السيارة صنعتها بيدي، ولم أجلب أي شيء جاهز لها.
جميع المواد كانت من الخردة: محرك “ستوته، كير كرونا، إكسل كرونا، والحديد من الخردة اشتريته من أصحاب بيع الأبواب والنوافذ، وشاصي من بوري ثلاث إنجات، وبليت كيج 18.
التعويجات كلها صنعتها بيدي، ولا يوجد شيء صعب عليّ.
ورشتي بسيطة ولا تتوفر فيها إمكانيات كبيرة، ولو كانت الإمكانيات أكثر لكانت السيارة أفضل، لكنني أنجزتها بإمكانات بسيطة.
السيارة تصل سرعتها القصوى إلى 80 كم/ساعة، والصعود بها يعتمد على “نمر الكير”، كما أنني جعلت الكير خفيفاً خوفاً من التعصي.
لدي الكثير من الصناعات، كما أن لدي بعض الأعمال التي أنجزتها في الشركة التي أعمل فيها ولا تزال موجودة، مثل كريم بريس، عواجات، وأي شيء أستطيع إصلاحه.
كذلك لدي في المنزل الكثير من الأعمال مثل صناعة مكينة الثيل وغيرها.
استغرق تصنيع السيارة شهراً واحداً، وكانت الأعمال متقطعة حسب وقت الفراغ، حيث كنت أعمل عليها ساعتين أو ثلاث في اليوم فقط.
السيارة هي جيب كلاسيك صغيرة الحجم، وقد أعجبني هذا الفصال فصنعتها، وأعجبني حجمها أيضاً لأنه يتيح للصغار قيادتها.
وزنها خفيف وحاولت قدر الإمكان تقليل الحديد فيها.
هذه هي المرة الأولى التي أخرج فيها بالسيارة، وكل من شاهدها في المنطقة أعجب بها لأنها سيارة كلاسيكية وصناعة يدوية.
والفائدة الأساسية منها أنها مخصصة ليستمتع الأطفال باللعب بها، فأنا لست بحاجة إليها ولدي سيارة خاصة والحمد لله.
تكلفة السيارة لم تتجاوز المليون دينار، لكنها احتاجت إلى وقت وجهد كبيرين.
جميع أجزائها لم تتجاوز قيمتها المليون دينار.
أنا أعتبر هذه الصناعة شيئاً عادياً، وأؤكد أنني قادر على صناعة سيارة أكبر وأفضل بكثير فيما لو توفرت لي إمكانيات أكبر.
لم أرغب بإنفاق المزيد عليها، فجميع الأغراض من السكراب باستثناء الحديد، أما بقية القطع مثل الستيرن والتايرات فهي من سيارات مفككة.