السيدة توركان "على خطى زينب"
الأتراك دخلوا كربلاء مع أحاديث العشق الـ40 ومولانا الرومي
يواصل موكب “خيمة الإمام الحسين” بطاقمه التركي تقديم الخدمات لزائري الأربعينية في كربلاء، مستقراً عند باب بغداد، وهم يأتون سنوياً من مختلف المدن التركية في التاسع من شهر صفر، يحمل الموكب طابعاً ثقافياً وروحياً خاصاً فصور الإمام الحسين معلقة إلى جانب صور العارف الشهير مولانا جلال الدين الرومي و”أحاديث عشقه الأربعين”، كما تجمع الكادر التركي علاقات تعاون مع باقي المواكب، خاصة التابعة لتركمان العراق الذين يتطوعون دائماً للعمل كمترجمين ضمن هذا الموكب، أو مساعدتهم في جلب الأضاحي الخاصة بهذا الموكب من الموصل إلى كربلاء.
توركان أحمد – صاحبة الموكب، لشبكة 964:
اللهم صل على محمد وآل محمد، ومن هنا أُرسل السلام إلى أهل البيت والموالين.
السلام إلى شهداء كربلاء، وإلى الإمام الحسين، وإلى السيدة زينب، وإلى الأمهات اللواتي كن خلف السيدة زينب، إنهم تاج على رؤوسنا.
هذا اللواء يرفرف بفضل السيدة زينب، وأنا هنا للخدمة باسم السيدة زينب وباسم حضرة الإمام الحسين، وأنا أحب إخواني الشيعة كثيراً، وأعتبر كربلاء بيتي.
حسين التركماني – مترجم، لشبكة 964
تأسس هذا الموكب قبل 12 سنة، وتعرفنا على القائمين عليه وانضممنا إليهم. نحن نتحدث اللغة التركية، لذلك نسهم في تسهيل العمل والتواصل، خاصة في الأمور اليومية مثل التسوّق. بارك الله في أهل كربلاء والعتبة والجهات الأمنية.
في البداية جاء بعض الزوار، ثم بعد سنتين أو ثلاث أصبحوا خدَمة. في إحدى السنوات كان العدد 22 شخصاً، أما هذا العام فنحن 9 فقط. نستأجر بيتاً ونقسم الإقامة بينه وبين الفندق، والحمد لله.
إبراهيم حيدر – أحد أعضاء الموكب التركي، لشبكة 964:
نحن العلويين الأتراك نعمل في هذه الخيمة التي أسستها الأم “توركان” منذ 13 سنة في كربلاء، لخدمة زوار الإمام الحسين وأبي الفضل العباس من خلال طبخ الطعام.
أما عن نفسي، فهذه هي المرة الثالثة التي أزور فيها كربلاء وأقدم الخدمة في هذه الخيمة، وذلك بدافع العشق لإكرام جميع زوار الإمام الحسين.
أعمل تحت هذه الراية التي أوصلتها السيدة زينب إلى هنا، فالعمل وفق نهج السيدة زينب، وإكرام ضيوفها وخدمتهم، يمنحنا فخراً كبيراً.
ولولا إخواننا التركمان هنا، لما تمكنا من القدوم وأداء خدمتنا، فهم يجلبون أضحيتنا من الموصل ليتم ذبحها هنا، ويقدّمون لنا الدعم والمساعدة في أداء الخدمة.