وصية وحيدة: لا تقلعوا أشجاري

رعد يشوي ويجهز اللبلبي بانتظاركم على السفح.. فيديو من جبل سنجار

حينما تذهبون إلى جبل سنجار، سيلفت أنظاركم كشك صغير يديره الشاب رعد، الذي جمع بين حب الطبيعة وكسب الرزق، حيث يقدم في المشاوي والمشروبات والباقلاء واللبلبي، ويحرص على توفير الفواكه المحلية من داخل سنجار دعماً للمنتجات الوطنية، كما سترون أشجاراً اشتراها على حسابه الخاص وغرسها بيديه على السفح بالقرب من كشكه، كما أنشأ بركة ماء لسقي الحيوانات البرية والطيور النادرة في الجبل، لكن رعد يشكو من اقتلاع الأشجار ولا يعرف من يتورط في ذلك، وكل ما يطلبه أن يتم الحفاظ على جمال الجبل وتوفير فرصة مختلفة للنزهة.

رعد عادل – صاحب كشك لبيع المشاوي والفواكه في جبل سنجار، لشبكة 964:

في الفترة الأخيرة، ازدادت زياراتنا إلى هذا المكان، وخاصة إلى جبل سنجار.

كنا دائماً نبحث عن أماكن نقضي فيها وقت الفراغ، سواء مع العوائل أو الشباب، لكن الخيارات السياحية هنا محدودة.

الحدائق تقع في الأسفل، والمقاهي المعتادة أصبحت مملة، لذلك قررت استغلال جمال هذه السفوح لفتح مشروع بسيط.

جاءت الفكرة بعد كثرة زياراتي للمنطقة، حيث لاحظت أن الكثير من الزوار يحتاجون إلى خدمات بسيطة لا تتوفر هنا.

افتتحت كشكاً بإمكانات متواضعة، أقدم فيه المياه والمشروبات الغازية والطبيعية، إضافة إلى الفواكه وبعض المشويات.

مطاعم المشويات في سنجار قليلة، وكشكي يمنح فرصة للاستراحة والاستمتاع بالمنظر.

أحاول قدر الإمكان توفير فواكه محلية من داخل سنجار، لأن ذلك مصدر فخر لنا ودعم لمنتجاتنا الوطنية.

أقوم بفرز الفواكه بعناية قبل بيعها.

منذ قدومي قبل عام تقريباً، بدأت بحملة تشجير في منطقة اللوفة الثالثة، ولم أتمكن بعد من الوصول إلى اللوفة الرابعة.

أزرع الأشجار بجهدي وإمكانياتي المحدودة، وأقوم بجلبها من المشاتل رغم ارتفاع سعر الشجرة (حوالي 15 ألف دينار).

أتمنى من الجميع أن يسمعوا صوتي ويدعموا جهودي في الزراعة، وألا تتعرض الأشجار التي أزرعها لأي أذى أو إهمال.

أقوم بزرع الأشجار دائما وفي أوقات الصباح تحديداً، لكن لا أعرف من يقوم باقتلاعها.

انشأت بركة ماء صغيرة مخصصة لسقي الحيوانات البرية.

هذا أقل ما يمكن أن نقدمه للجبل، وهي أيضاً أبسط إمكانياتنا لتوفير الغذاء للطيور النادرة في الجبل.