"لا بديل للحشد إلا الحشد"

فصل السوداني لضباط حزب الله ليس بـ”أوردر خارجي”.. عبد الهادي السعداوي

لا تزال وسائل الإعلام تتابع أمر رئيس الحكومة محمد السوداني بإقالة ضابطين من كتائب حزب الله كانا يقودان اثنين من ألوية الحشد الشعبي، وذلك على خلفية الاشتباكات التي شهدتها منطقة الدورة في بغداد، وهو ما يأتي في ظل اتصالات مكثفة ورسائل دولية وإقليمية لبغداد حول قانون الحشد الذي يحاول البرلمان تشريعه، لكن النائب السابق عن كربلاء عبد الهادي السعداوي، نفى بشدة أن تكون أوامر السوداني جاءت عبر “أوردر خارجي”، رغم أنه أمر يحصل للمرة الأولى، وأشاد في الوقت نفسه بموقف الكتائب التي “لم تعترض” رغم بياناتها الشديدة التي انتقدت سياسات الحكومة مؤخراً و”بلغة غير مسبوقة” كذلك.

النائب السابق عبد الهادي السعداوي، في حوار مع الإعلامي محمد عبد الجبار، تابعته شبكة 964:

لا توجد فصائل خارج القانون، جميعها منضوية تحت هيئة الحشد الشعبي وهي هيئة رسمية أمنية مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة.

كتائب حزب الله قدمت 4 آلاف شهيد بمعاركنا مع داعش وحققت انتصارات كبيرة، لا يمكن لأي شخص كان على مستوى الحكومة أو الجانب التشريعي أو الجهات الرقابية أو الخارجية، أن يطعن بفصيل أو هيئة.

قرار البارحة بإحالة اثنين من أمراء الألوية (التابعة لحزب الله) إلى القضاء هو جزء من عمل الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة.

قضية مدير الزراعة هو تصرف فردي من بعض الأطراف المنضوية تحت هذا الفصيل أو الهيئة، لكن دعونا لا نلقي اللوم على فصيل بسبب خرق بسيط بتصرف فردي، واللجنة التحقيقية ظهرت بنتائج أعلنها القائد العام للقوات المسلحة.

عندما تمت إقالة اثنين من أمراء الألوية لماذا لم يعترض أبو علي العسكري وغيره؟ لأن هذه القوى مرتبطة برئاسة الحكومة، بعد الحملة الكبيرة من أجل حل الحشد أقولها بديل الحشد الشعبي هو الحشد الشعبي نفسه، وكل من يتصور بدمج الحشد الشعبي بوزارة الدفاع والداخلية واهم وهذا أمر غير منطقي إطلاقاً.

(بالنسبة لإقالة ضباط حزب الله) لا يوجد أوردر خارجي أو إقليمي، ولا ضوء أخضر من أي جهة كانت.