تعليق سريع جداً من محمد الصيهود
قائمة السوداني: لا دخل لنا في خور عبد الله ولم يوقع الكاظمي والعبادي أي شيء
قال سياسي بارز عن قائمة رئيس الوزراء محمد السوداني، إن الحكومة الحالية ليس لها دخل بوضع خور عبد الله كما أن حكومات مصطفى الكاظمي وحيدر العبادي لم توقع أي ورقة بشأن ذلك، واصفاً الجدل الحالي بأنه “تسقيط انتخابي”.
محمد الصيهود، الأمين العام لتجمع أجيال، المنضوي في تحالف السوداني، في حوار مع الإعلامي سامر جواد:
تم استثمار موضوع خور عبدالله للتسقيط الانتخابي، لا توجد أي اتفاقية بين الحكومة الحالية والكويت بخصوص الخور.
لدينا اتفاقية عام 1991 والتي بموجبها أعطى صدام حسين خور عبدالله و80 كيلو داخل الحدود العراقية.
كان يمكن أن يفرض على السفن التي تبحر داخل الخور أن تحمل العلم الكويتي، وتعطي رسوماً للكويت، وهناك إمكانية لتفتيشها ومنعها بموجب 1991.
الحكومة العراقية في زمن نوري المالكي اعترضت على هذا، وبدأت مفاوضات وحوارات ووصلوا إلى اتفاق، الاتفاق كالتالي ان خور عبدالله ممر مائي، وان السفن تدخل للخور تحمل العلم العراقي ولا تدفع الرسوم للكويت ولا تفتش ولا تمنع، عرضت هذه الاتفاقية 2013 في مجلس النواب، تم التصويت عليها من قبل 122 نائباً، واشتكى بعض النواب لدى المحكمة الاتحادية وتم رد الدعوى وقالت ان الاتفاقيات يجب ان يصوت عليها بالثلثين ما يعادل 207 صوتاً وبخلاف ذلك تعتبر لاغية.
نحن نرفض أي اتفاقية تعطي خور عبدالله أو الأراضي العراقية لأي جهة، خور عبدالله عراقي والسفن العراقية في وضعها الطبيعي، لكن ما يحدث هو تسقيط للحكومة الحالية وأنا أتحدى أي شخص يظهر أي اتفاقية لهذه الحكومة أو حكومة الكاظمي أو العبادي بخصوص الخور.
الكرة الآن في ملعب مجلس النواب، ومجلس النواب يراوح في مكانه.