تفاصيل العميد مقداد ميري
عن تهريب أسلحة بين العراق وسوريا.. الداخلية تسخر بشدة وتشرح الوضع
سخر المتحدث باسم وزارة الداخلية من المعلومات المتداولة مؤخراً بشأن وجود حركة أسلحة بين العراق وسوريا من جهة الأنبار، وشرح طريقة تأمين تلك المنطقة الشاسعة قائلاً إن هناك خندقاً فاصلاً وجداراً كونكريتياً مع كاميرات حرارية ورصد من أعلى الأبراج المحصنة، مع انتشار واسع للقطعات، واستغرب تداول هذه المعلومات والجهات التي تقف خلف تسويقها.
العميد مقداد ميري – ناطق وزارة الداخلية، في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:
الحدود مع سوريا طولها 618 كيلومتر وهي الأفضل تأميناً وتحصيناً وأداءً وإجراءات على صعيد وزارة الداخلية.
بالتأكيد ستكون هنالك متابعة لما أثير من كلام، لكني أجزم بنسبة 99% أن الحدود العراقية السورية آمنة تماماً وما أثير عار عن الصحة.
لم نشهد لا من خلال الكاميرات الحرارية ولا من خلال القطعات الموجودة، ولا من خلال الجهد الاستخباري ولا من خلال الرصد من أعلى أبراج المراقبة ضمن التحصينات الموجودة التي هي مرتفعة جداً. هناك خندق شقي وجدار كونكريتي وقطعات ماسكة وجهد إلكتروني، ولم يؤشر لدينا أي حالة تسلل أو دخول أو ما شابه ذلك.
نستطيع كشف مرور أي شخص خلال الحدود العراقية السورية، فكيف بمرور كميات أسلحة!
سبق وأن زرت الحدود العراقية السورية بنفسي مع وزير الداخلية، وهي الأكثر تأميناً بتاريخ وزارة الداخلية.
لم يرد أي تقرير في الأشهر الأخيرة حول تهريب أسلحة على حدود سوريا، والمعلومات المتداولة غريبة تماماً ودققت أكثر من مرة وبالتالي هي عارية عن الصحة.