مؤتمر غاضب حول "سفاح النكرة"

قبيلة العبيد تطلب تدخل السوداني ضد الأمن الوطني: ما علاقتنا بالإبادة الجماعية؟

الضلوعية (صلاح الدين) 964

شهدت مدينة الضلوعية في صلاح الدين حالة من التوتر والغضب بين أبناء عشيرة العبيد بعد توقيف أحد أبنائها بتهمة التورط في “إبادة جماعية” شهدتها السماوة وسجن “نكرة السلمان” خلال العهد السابق، وأصدرت العشيرة بياناً شديد اللهجة رفضت فيه ما وصفته بـ”الاستهداف غير المبرر” للملازم “عجاج أحمد حردان”، مؤكدة براءته من التهم المنسوبة إليه، وأكد مؤتمر صحفي لوجهاء القبيلة أن ما أعلنه الأمن الوطني عن خبر اعتقال “الحجاج (أو السفاح) التكريتي” عبارة عن معلومات مغلوطة ومختلطة بأسماء وأحداث غير صحيحة، قائلين إن الضابط عجاج هو من قبيلة العبيد في الضلوعية، وكان ضابطاً برتبة ملازم في محافظة المثنى، وتم فصله في عهد صدام حسين من الخدمة بسبب تعاطفه مع الموقوفين، وطالبوا رئيس الوزراء محمد السوداني والجهات المختصة بإعادة التحقيق في القضية لإظهار الحقيقة ورد الاعتبار لعائلته وقبيلته.

وليد مصحب – من عشيرة الموقوف، تابعته شبكة 964:

(إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم.

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبراً عن اعتقال الحجاج التكريتي ومسؤول نكرة السلمان في السماوة في زمن النظام السابق، وتبين لكم وللرأي العام أن ما ظهر في وسائل التواصل الاجتماعي هو شخص ينتمي إلى قبيلة العبيد في الضلوعية وهو عجاج أحمد حردان العبيدي من سكنة الضلوعية، وكان ضابطاً برتبة ملازم وخدم في محافظة المثنى في عدة أماكن برتبة أمر قاطع، علماً أنه تم فصله من الخدمة بتعاطفه مع الموقوفين وطُرد من الخدمة نهائياً دون حقوق تقاعدية لحد الآن.

والصورة التي نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي تعود لشخص يدعى الحجاج التكريتي، وذكر حسب المعلومات المتداولة المدعو عجاج أحمد حردان نُظمت له شهادة وفاة وهو من أبناء المنطقة ويمارس حياته الطبيعية منذ فصله من الخدمة عام 1990 بشهادة كافة أبناء المنطقة والعشائر الأخرى. وقد ذكر أيضاً أن له ثلاثة أبناء ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، والمذكور له ولد واحد وموقفه جيد من قبل القوات الأمنية وموجود حالياً.

كما تداولت أيضاً وسائل التواصل بأن المذكور مسؤول عن الاعتقالات وعمليات الإبادة الجماعية، علماً أن هذه الصلاحيات ليست من صلاحياته لكونه ضابط حدث برتبة ملازم، والكل يعلم بأن مثل هذه الأعمال من صلاحيات الجهات العليا في ذلك الوقت.

وبحسن نيته، فور توجيه له استدعاء من قبل الأمن الوطني في الضلوعية، توجه بشكل فردي ومن تلقاء نفسه، وتفاجأ بوجود مذكرة اعتقال بحقه صادرة من مديرية الأمن الوطني في محافظة المثنى.

لذا نناشد دولة رئيس الوزراء ودولة رئيس الجمهورية بأن ينصفوا هذا الرجل ويردوا الاعتبار لعائلته ولقبيلته المضحية وللمنطقة بشكل عام، للضلوعية لما لها من تضحية، وقبيلة العبيد لما لها من تضحيات في مقارعة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، ولما قدمته هذه القبيلة من شهداء للدفاع عن العراق وأهله.

رحم الله شهداء العراق من جميع الأطياف.