موسى الصدر وسيد مهدي ليبراليان

كلما صحوت رأيت محافظ البصرة يصلي ثم اتهموا الحكيم بالتغرب.. قصي محبوبة

تحدث السياسي العراقي قصي محبوبة وهو مسؤول سابق في تيار الحكمة، عن تجربته بالعمل مع الأحزاب الإسلامية، وجادل بشأن إمكانية تحول الإسلاميين إلى ليبراليين يؤمنون بالعلمانية والحرية كما حصل حسب تقديره مع السيد موسى الصدر في لبنان، والسيد مهدي الحكيم في لندن، مؤكداً أن السيد عمار الحكيم نفسه قد هوجم بسبب اعتداله لأنهم فسروه بالتأثر بالغرب، وذكر أن السياسيين يتغيرون كثيراً مستشهداً بمحافظ البصرة السابق ماجد النصراوي، فقبل وصوله للمنصب كان يصلي طوال الليل، ثم تغير كثيراً، حسب تعبيره.

"النجف لم تعد مؤثرة".. محبوبة: الإطار متخوف من تمدد السوداني ويسعى لاقتراع مبكر

جراح عراقي يحذر من

جراح عراقي يحذر من "الحزن الشديد".. القلب المكسور يفتك بالرجل أكثر من المرأة

كواليس انهيار قصاب البصرة.. 50 شخصاً يداهمون أحياناً وأي...

كواليس انهيار قصاب البصرة.. 50 شخصاً يداهمون أحياناً وأين المجزرة؟ (فيديو)

قصي محبوبة – رئيس قسم أمارجي الليبرالي، مع الإعلامي هشام علي، تابعته شبكة 964:

يستطيع الإسلامي أن يتحول إلى ليبرالي فداخل الإسلام توجد ليبرالية، وإذا عدنا إلى دراسة الحركات الإسلامية في السبعينات والثمانينات سنجد أسماءً إسلامية كانت في قمة الليبرالية وكنا نعبر عنها في ذلك الوقت بأنها في أقصى اليسار الإسلامي، مثل السيد موسى الصدر في لبنان ومهدي الحكيم في العراق، وهؤلاء كانوا في أقصى اليسار الإسلامي أي الليبرالية الإسلامية.

الإسلام السياسي لا يقبل الآخر ولا يتفاهم معه بدليل أن الإسلام السياسي مازال يتصارع منذ 1400 سنة، أما الليبرالية فهي تتطور، هنالك ليبرالية محافظة وهناك ليبرالية يسارية منفلتة وليبرالية معتدلة، وكلها ضمن فكرة تحترم حرية الآخر.

الإسلام السياسي يستخدم الديمقراطية للوصول إلى السلطة، وعندما يحصل على السلطة سيستخدم نفس أدوات السلطة لإزاحة الآخر جماعتنا هنا فعلوا ذلك بطريقة أو بأخرى.

الإسلام السياسي مبني على فكرتين إما خلافة لدى المنهج السني أو إمامة لدى المنهج الشيعي، والإمامة قد يعبر عنها في مرحلة متطورة بولاية الفقيه وهي مرحلة ممهدة للإمامة.

عند وصولهم إلى السلطة يزيحون الآخرين بطرق أغلبها غير ديمقراطية، (حتى القتل) ويقولون أن ذلك في سبيل الله وهذا تبريرهم، سواء إسلام سياسي شيعي أم سني.

نشأت في بيئة متشبعة بمفهوم المظلومية، حتى المعارضة كانت شيئاً مقدساً، وكل منا عندما كان يدعي المعارضة يرى في نفسه حسيناً، ومن على الكرسي هو يزيد، وعندما وصلنا إلى الكراسي وجدنا أن يزيد هو عبارة عن حالة سياسية وأي منا من قد يكون يزيداً عندما يكون في الحكم، الكل بدون استثناء بإمكانه أن يكون يزيد ويقتل الآخر ويسبيه، ويمثل بجثته.

الإسلام السياسي ينتج دكتاتورية في نهاية المطاف.

كنت مؤمناً بماجد النصراوي (محافظ البصرة السابق) كشخصية في الإسلام السياسي، وجاء كطبيب من أستراليا وهو أكثر شخص في حياتي رأيته يصلي صلاة الليل، عندما يزورني كنت كلما نهضت من نومي أجده يصلي، لكن ماجد النصراوي قبل أن يكون محافظاً لم يكن نفسه الذي أصبح محافظاً، فقد ارتكب الكثير من الأخطاء ووجدت الكثير من الأكاذيب والفساد والمحسوبية والنفاق، “والوحدة بآمرها”.

ما تعلمته خلال وجودي في السلطة أن لا أحد يفرض على أحد أن يصبح فاسداً.

(س: إذا اكتشف الحزب السياسي أن هذا المسؤول الذي وضعه في منصب يأخذ ويضع في جيبه ولا يعطيه هل يخرجه، وأنا أقصد ماجد النصراوي)

محبوبة: “يطلعه ونص” سواء ماجد النصراوي أو غيره.

(هل كنت ذاهباً لتكون رئيساً للجنة الاقتصادية في البصرة؟)

هذه أكبر كذبة أنتجها الخط المضاد لعمار الحكيم في المجلس الأعلى، الذين كانوا يعيقونه ويحاربونه وهو الخط الذي انفصل جميعهم، ويقولون له أنك ذاهب إلى حالة تغريبية (متأثرة بالغرب) بهذا الاعتدال.