مشروع "بغداد آرت"
السوداني يرعى رسم أكبر لوحة فنية في العالم.. 100 فنان تجمعوا في بغداد
الجادرية (بغداد) 964
احتضن مبنى “نتاج” بمنطقة الجادرية وسط العاصمة بغداد، مساء الأربعاء، حفل إطلاق المنصة الإلكترونية الخاصة بمشروع “بغداد آرت”، والذي يهدف إلى اختيار 100 فنان عراقي للمشاركة في تنفيذ أكبر لوحة فنية في العالم، باستخدام فن تجريدي معاصر وبمواد “كانفاس” وألوان “أكرلك”، على مساحة عرضها 400 متر، وبرعاية من قبل رئيس مجلس الوزراء.
عمر الحسن علوي – مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون السياحة والآثار والمغتربين، لشبكة 964:
جميع هذه المشاريع، والأفكار تسهم ليس فقط في تعزيز الصورة الثقافية أو الأدبية أو الفنية، لكن تسهم أيضاً في تعزيز صورة العراق كرائد في جميع هذه المجالات في المنطقة.
الفن التشكيلي العراقي مدرسة، وقامات الفن التشكيلي العراقي كل فنان منهم ومدرسته الخاصة كانوا يتسيدون حركة الفن التشكيلي العراقي التي كانت تتسيد المشهد العربي.
أي فعالية، مهما صغرت الفعالية فهي تبعث بالحياة وتعطي صورة لما يدور في داخل هذه المدينة أو في هذا البلد هي تسهم في تحسين أو نقل صورة حقيقية للخارج في ظل وجود زخم سلبي هائل يستهدف العراق.
بغداد تأخذ مكانتها وتستعيد بالأحرى مكانتها الحضارية والثقافية والأدبية والسياحية والاجتماعية وعنوان هذه الفعالية وغيرها “بغداد تنشر ثقافة الحياة”.
راية شنشل – فنانة تشكيلية، لشبكة 964:
أهم شيء في المشاركة هي الروح الجماعية والمشاركة كفريق واحد، فاليوم اجتمع 100 فنان تشكيلي زهذا أهم شيء بأن نكون بعمل واحد يخص البلد.
الأسلوب الفني لسنا نحن من نفرضه كفنانين مشاركين تشكيليين وإنما نحو فقط منفذين، والأسلوب الفني وضعته اللجنة التحضيرية واللجنة الفنية بشكل مسبق.
الأسلوب سيكون تجريدي تقريباً ويكون نحن الـ100 فنان سنكون منفذين للفكرة وكل مجموعة سيكونون حسب اختصاصهم بالألوان وحسب الخامات حسب الـfinishing.
الفن التشكيلي له دور جداً كبير على مر الأزمان، فنحن تاريخنا عريق كحضارة عراقية من قبل الكتابة نحن بالرسم يكون تعبيرنا.
سنستخدم الكانفاس بعرض 400 متر حددته اللجنة ولكن كمساحة سيكون هو الأكبر في العالم، ونستخدم بالتلوين الأكرلك.
أمجد كويش – المدير الفني والتنفيذ لمشروع “بغداد آرت”، لشبكة 964:
غايتنا من فعالية “بغداد آرت” أن نصنع مثل هكذا منجز في بغداد برسالة عميقة.
الناس تخاف أن تحضر إلى بغداد، ولكن نحن عملنا أكبر منجز بالعالم في بغداد، تحت ظروف يمكن الناس تتوقعها سيئة ولكن بالعكس نحن اليوم سندخل رقم قياسي، إضافة إلى رسم أكبر لوحة بالعالم بمشاركة 100 فنان عراقي شاب، وسنلون مع بعض لمدة 3 شهر بمشاركة ناس عاديين.
الأشخاص المعنيين مختصون تنوعوا بين أساتذة مختصين بأختيار الألوان، ومختصون بالتكنك وأساتذة حرفة وكيف يتعامل مع المساحة، ومع الفنان طبعاً.
من أسماء اللجنة سيكونون محمد العنزي، رسول المالكي، وسام عبد الزهرة، وبرئاسة الأستاذ حسام عبد محسن ودكتورة نجدين الأسدي.
قمنا بتوجيه كتب من خلال النقابة إلى نقابات الفنانين الأفرع الأخرى بالمحافظات وعممنا هذا الكتاب، الآن الموقع سوف يكون تحت أيديهم للفنانيين الراغبين بالمشاركة وهو عمل تطوعي، فهو سيحسب له كفنان ولا يحسب إلي.
الفن المتبع سيكون فن تجريدي معاصر أو فن مع بعض الحداثة، أسلوب واحد، لن نستخدم الكلاسيكية الواقعية.
ما زلنا إلى الآن نواجه تحديات، والإنجاز الآن كيف نتغلب على هاي التحديات.