رسائل علي المدني مفبركة!

أحترم الخليفة عمر وسرايا السلام وأنا من مياح مدينة الصدر.. زينب جواد

كشفت المحامية زينب جواد التي تتعرض إلى مضايقات أمنية متنوعة طوال الفترة الماضية وتحظى بتضامن واسع بعد تسريب صور منزلية خاصة من هاتفها، المزيد من تفاصيل التحقيق الذي خضعت له في أمن الحشد الشعبي، وذكرت أنها تعرضت لضغوط بعد أن قامت بمناقشة قانون الأحوال الشخصية وامتدحت دور سرايا السلام، كما ذكرت الخليفة عمر بن الخطاب باحترام، خلال مناقشات أكاديمية وعلمية، مؤكدة أنها من أهالي مدينة الصدر وباقية هناك، ومن قبيلة المياح المعروفة.

زينب جواد، في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعتها شبكة 964:

بعد أن أنشأت حسابات سوشيال ميديا جديدة بدأت تصلني تهديدات من شخصيات معروفة مرتبطة بالحشد الشعبي، ومنهم مشايخ يرفعون راية جهاد التبيين، وبعدها طلبت مني حسابات وهمية بأن أقدم الاعتذار لمحور المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وحتى موزنبيق، وآخرها قبل يومين وقالوا لي ستدفعين الثمن لأنك مصرة على موقفك، وقلت لهم بالنص لن تلووا ذراعي لأنني امرأة عربية ولا أخضع للتهديدات، وبعدها نشروا صوري الخاصة وفبركوا التغريدات لكي يبدو الأمر كتسريب من هاتف الناشط علي المدني.

أحد الحسابات الوهمية التي هددتني قالت إنها تستهدفني لأن أخي ينتمي لسرايا السلام، وهؤلاء يبيتون العداء لي بسبب موقفي من السرايا لأنني قلت في إحدى مساحات تويتر إن سرايا السلام أبناؤنا، فهم جيراننا وأخوتنا وأبناء عمومتنا وأنا أعيش في مدينة الصدر.

بعض التهديدات وصلتني لأنني قلت “عمر رضي الله عنه” في مقابلة على قناة العربية، فهل من المعقول أن أساوم وأهدد بصوري الشخصية وأنا أستاذة وأكاديمية لأنني لم أطعن بسيدنا عمر؟ هذا مخزي ومخجل بحق هذه الجهات.

أقدم رسالتي الى عائلتي الصغيرة، والى عشيرتي العزيزة المياح، أنا آسفة على كمية السب والشتم التي تحملتموها بسببي، وأشكركم على مساندتكم لي.