بينهم سوريون ومن مدن كردستان
عمال ومقاولو مجمع “بلاد الرافدين” يتظاهرون: أنجزنا العمل.. والمستحقات معلقة
نظم عدد من العمال والمقاولين في محافظة ديالى، اليوم الأحد، تظاهرة احتجاجية قرب منطقة الرازي في أطراف مدينة بعقوبة، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة من مستثمري مجمع “بلاد الرافدين” السكني، بعد اتهامات بتعدد الجهات المستثمرة وتبادل المسؤولية بينها دون تسوية واضحة للدفعات.. وأكد المحتجون أنهم أتموا أعمالهم في المشروع منذ أشهر، وتشمل مجالات مختلفة مثل الطلاء، الجبس بورد، السقوف الثانوية، الإنارة، والأعمال الكهربائية، لكنهم يواجهون تأخيراً مستمراً في صرف مستحقاتهم، وسط تحميلهم غرامات عن تأخير العمل، رغم استكماله ضمن المدد المطلوبة.
فتحي رمضان – مقاول، لشبكة 964:
نحن مقاولون عملنا في مجمع بلاد الرافدين بمهام الطلاء والجبس بورد والسقوف وسحبات الإنارة.
كنت أعمل مع زميل كردي من أربيل، وقد فرض غرامات علينا في حال تأخر الإنجاز، لكن بعد إتمام العمل، بدأت حالة من التخبط بين عدة مستثمرين، كل منهم يحيلنا على الآخر ولا نعرف أين ذهبت حقوقنا.
تم رفع دعاوى ضدي لأن العمال يطالبونني بمستحقاتهم، وجوازاتي وإقامتي محجوزة حالياً ولا أعرف كيف أتصرف.
محمود الشمري – مقاول، لشبكة 964:
هناك 450 عاملاً يعملون في هذا المشروع، بعضهم يطالب بـ 25 ألف وآخرون بـ 100 أو 200 ألف.
ابن أخي يطلب 225 مليون وآخر من جلولاء يطالب بـ 300 مليون، ومقاول سوري يطالب بأكثر من 200 مليون.
باتت محال مواد البناء تلاحقنا إلى بيوتنا للمطالبة بأموالهم، وظهرت على إثر ذلك مشاكل اجتماعية.
نطالب المحافظ والمسؤولين في ديالى بالتدخل العاجل لحسم هذا الملف، قبل أن تتحول إلى مشاكل عشائرية.
فراس حسون – مقاول، لشبكة 964:
أنا مقاول كهربائي عملت في المشروع قرب مستشفى الرازي في حي المعلمين. فرضوا عليّ غرامة 500 ألف دينار عن كل يوم تأخير، ما اضطرني لتشغيل 50 إلى 60 عاملاً لتسريع الإنجاز.
أكملت العمل بوقته، لكن لا توجد أي جدية في دفع مستحقاتي، حيث ينتقل المشروع بين المستثمرين والوعود مستمرة دون تنفيذ. نطالب بإيقاف العمل في المجمع لحين تسوية الدفعات المتأخرة.
نوري خليل – مقاول سوري، لشبكة 964:
أنا مقاول من سوريا أعمل في العراق منذ 12 سنة. عملت في هذا المجمع بمهام طلاء وجبس بورد وغيرها، ولدي مستحقات متأخرة تبلغ 350 مليون دينار.
بدأنا العمل مع كاك بشتوان، ثم حُوّلنا إلى هيرش، وبعدها أُعدنا إلى بشتوان، رغم أننا أنجزنا أعمالنا منذ 6 أشهر. لدي صبغ فقط بقيمة 50 مليون لم تُسدَّد بعد، ويعمل معي 60 عامل يطالبونني بمستحقاتهم.
إقامتي محجوزة ولا أستطيع العودة إلى سوريا حتى تسديد ما بذمتي من ديون للعمال.