مشهد يومي

طوابير تمتد كيلومترين وسط حرارة لاهبة.. زحام خانق على بطاقة البنزين في الموصل

حي العربي (الموصل) 964

يصطف المئات من أصحاب المركبات في طابور يمتد لنحو كيلومترين تحت درجات الحرارة المرتفعة، في محطة تعبئة حي العربي بالجانب الأيسر من الموصل، لتفعيل البطاقة الوقودية الإلكترونية التي تُتيح تزويد السيارات الخصوصية بـ40 لتراً من البنزين كل 72 ساعة، وسيارات الأجرة كل 48 ساعة، ووفقاً لحديث الناس لشبكة 964، فأن الزخم ناجم عن حصر التفعيل في ثلاث محطات فقط، مقارنة بآلاف المركبات، إضافة إلى بطء إجراءات التقديم التي تستغرق حتى سنة، وطالب المواطنون بجعل التفعيل لدى الوكلاء بدلاً من المحطات، فيما وعدت شركة توزيع المنتوجات النفطية بمتابعة الموضوع وتوسيعه ليشمل جميع المحطات في المدينة.

حسين طالب – المدير العام لشركة توزيع المنتوجات النفطية، لشبكة 964:

سأتولى متابعة المشكلة مع مديرية نينوى.

الهدف هو جعل تفعيل البطاقات الوقودية متاحاً في جميع محطات التعبئة داخل مدينة الموصل.

حالياً، يقتصر التفعيل على ثلاث محطات فقط، وهذا ما نعمل على تغييره.

محمد العبادي – مواطن:

في كل عام أعاني من موضوع الحصول على البطاقة الوقودية، وقبل عام فعلت بطاقة “الماستر كارد” من أجل الدفع بطريقة إلكترونية.

اليوم أتيت من أجل تفعيل بطاقة شركة تبادل، والتي قدمت عليها قبل شهرين، ولكنني تفاجأت بوجود زخم وطابور طويل، وأنا متوقف هنا منذ ساعة.

هناك ساعتان أمامي يجب أن أنتظرهما أيضاً.

سابقًا، كنت أطلب البطاقة من الأصدقاء والأقارب وأتزود بها.

الحل يكمن في جعل التفعيل في جميع محطات التعبئة في الموصل، وأن لا تقتصر على عدد معين منها.

قحطان إلياس – مواطن:

أتيت منذ الساعة التاسعة صباحاً، وحالياً الساعة 11، ولم أتحرك في الطابور سوى أمتار قليلة.

هناك أكثر من 100 سيارة أمامي، أطالب بفتح أكثر من محطة لتفعيل البطاقة، فهل من المعقول أن تكون هناك محطة واحدة فقط للتفعيل في الموصل؟.

الوكيل الذي قدمنا لديه الطلب واستلمنا منه البطاقة يستطيع أن يفعلها دون اللجوء للمحطة.

هذه الخطوة تمثل حلقة زائدة على المواطن.

الدوام في المحطات يبدأ من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الواحدة ظهراً.

علاء مروان – مواطن:

منذ عام قدمت على البطاقة الوقودية الإلكترونية، واستلمتها أمس.

أتيت منذ الساعة السادسة صباحاً لتفعيلها، ولا أستطيع التزود بدون البطاقة.

لدينا في البيت أربع سيارات، سابقاً، كنت أطلب بطاقات والدي وإخوتي من أجل التزود.

كلما راجعت الوكيل لمتابعة تقديم الطلب على البطاقة، يأخذ مني 10 آلاف دينار.

البطاقة كلفتني ما مجموعه 100 ألف دينار.