الكونكريت انتقل إلى "الدور"
حتى الترفيه سيتاح لسامراء بعد زوال “الساتر”.. البلدية توضح (فيديو)
سامراء (صلاح الدين)
يشرح مدير بلدية سامراء النتائج المهمة التي ستظهر بعد إزالة الطوق الكونكريتي الذي كان “جاثماً” على صدر المدينة وأهلها طوال 18 عاماً، فالمساحات التي ستتوفر من شأنها السماح بتنفيذ عشرات المشاريع المؤجلة، مثل توسيع مبنى الجامعة، وفرز الأحياء السكنية الجديدة، مع الملعب الأولمبي، والمتنزهات، أي أن المدينة أخيراً سيتاح لها أن تحصل على هيكل جديد، وسيكون “خط صد” القوات الأمنية بعيداً يفصلها عن منطقة الدور، عند الشمال الشرقي، دون أن يطوق سامراء أو يخنقها.
محمد يونس – مدير بلدية سامراء لشبكة 964:
تعتبر إزالة الساتر الكونكريتي من أهم الأحداث في مدينة سامراء، على اعتبار أنه كان يسبب اختناقاً للمدينة، وكان طوقاً يقيد المدينة ويقف في وجه التوسع العمراني والسكاني فيها.
الآن بعد استحصال الموافقات الرسمية، انتهى الساتر وسينتقل إلى خط الصد العسكري البعيد عن المدينة، بمسافة 22 إلى 25 كيلومتراً عن حدود مدينة سامراء، ويمتد إلى شركة الملح، إلى طريق الدور – سامراء على نهاية الحدود الإدارية للمدينة.
الشيء الأكيد أن الساتر الكونكريتي كان جاثماً على صدر المدينة والأهالي بما يقرب من 18 عاماً، وبعد المباشرة برفعه، أكيد ستتوفر مساحات جديدة للخدمات المختلفة ضمن أعمال بلدية سامراء، مثل التوسع السكاني، القطع السكنية، الخدمات، بناية جامعة سامراء الجديدة، والملعب الأولمبي، وإنشاء المنتزهات ومناطق ترفيهية أخرى، وكل ما تحتاجه المدينة إن شاء الله.
تفاصيل أمنية
الموقع المقترح حالياً ليس ساتراً يحيط بالمدينة من كل الجهات، وإنما هو سياج أمني لمنطقة محددة فقط، وهي ضمن خط الصد في مناطق تواجد القطعات الأمنية، يعني من الجهة الشمالية إلى الجهة الشمالية الشرقية فقط، أما باقي الاتجاهات فلن يكون هناك ساتر، والساتر الحالي يعتبر بحكم الملغي.
الساتر الحالي الذي يتم العمل بتنصيبه هو 34 كيلومتراً، إضافة إلى 6 كيلومترات من الساتر القديم الذي يتم رفعه، ويضاف له ليصبح المجموع الكلي 40 كيلومتراً، والعمل تمت المباشرة فيه من الآن.
مدة إنجاز المشروع سنة، لكن نحن بالتنسيق مع السيد المحافظ والسيد رئيس الوحدة الإدارية ومع الشركة المنفذة، إن شاء الله ينجز بأقل من هذا الوقت بكثير، ونحاول نضغط قدر الإمكان حتى يتم إنجاز العمل بأسرع وقت.
كلفة المشروع 13 مليار دينار، ويشمل السياج الكونكريتي المقترح، إضافة إلى تحويل السياج القديم، وكذلك أبراج المراقبة وكرفانات لتواجد القطعات الأمنية قرب أبراج المراقبة وغيرها من المستلزمات الضرورية للعمل.
تم إنشاء هذا الساتر القديم عندما كانت الظروف الأمنية صعبة في مدينة سامراء، وتم إنشاؤه عام 2006 أو 2007، وبقي إلى وقتنا الحالي، لكن الآن، بجهود القوات الأمنية الماسكة للأرض بمختلف صنوفها، والحمد لله الوضع الأمني مستقر، وبموافقتهم حصلنا على قرار رفع الساتر.