مرافعة مطولة حتى نوري السعيد

السيدة زينب والصدر والبارزاني في كواليس الخنجر.. “جيشنا بلا كردي ولا سني”!

ختم السياسي العراقي البارز خميس الخنجر “مكاشفة” نادرة، في لقاء تلفزيوني حول آخر التطورات الداخلية والإقليمية، بالثناء على شخصيات من طراز زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، وزعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، منوهاً بالابتعاد عن “التدخل” في المناطق السنية، ومغادرة منطق “الانتقام”، وتساءل عن غياب أدوار مماثلة لهاتين الجهتين داخل كل الاتفاقات، التي أدى نقضها منذ حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى ظروف سيئة، مؤكداً أن الأكراد والسنة لم يحصلوا على أي منصب في أهم 28 موقعاً عسكرياً وأمنياً في العراق!، واستشهد بالحكايات الدينية عن قرار النبي يوسف بالعمل كوزير مالية لدى فرعون مصر، خلال تفسيره للعلاقة مع الأطراف التي يعترض عليها داخل الدولة العراقية، وتطرق إلى وساطات عراقية وصلت إلى حد حماية العزاء الحسيني في منطقة السيدة زينب بدمشق، مستشهداً بمقولة لرئيس الوزراء المخضرم نوري السعيد.

مقتطفات من حديث خميس الخنجر مع الإعلامي ريناس علي، تابعتها شبكة 964:

التوازن في الدولة أيضًا لم يتحقق، إلى الآن. على عكس الحال في بداية النظام الحالي، كان رئيس المخابرات سنياً، ورئيس الأركان كردياً. الآن ليس لدينا ولا منصب في الأمن. وزير الدفاع سني – نعم. لكن لننتبه:

وزير الداخلية شيعي.

مستشار الأمن الوطني شيعي.

رئيس جهاز الأمن الوطني شيعي.

رئيس المخابرات شيعي.

رئيس الاستخبارات شيعي.

مثل النبي يوسف!

ماذا بعد الانتخابات؟هناك واقع سياسي يُجبر الجميع على المشاركة في تحالفات حكومية، وليست سياسية.

تحالف من أجل إنجاح الحكومة، وتقديم خدمات للناس. حتى سيدنا يوسف، رمز الإيمان، عمل كوزير مالية عند فرعون، رمز الطغيان – من أجل مصلحة الناس.

نعم، نضطر للعمل مع آخرين، هناك من يؤمن بالعمل معهم، منهم السيد رئيس الوزراء، وبعض الكتل الشيعية.

نراهم منصفين، وعندهم قرارات عادلة، لكن عندنا مشاكل مع أطراف أخرى تبحث عن مصالحها على حساب الناس.

البارزاني والانتقام والراتب

علاقاتنا مع كردستان؟ ممتازة جداً. مواقف السيد مسعود بارزاني مشرفة.

تعاونّا في حل العديد من المشاكل بين الحكومة المركزية والإقليم. لكن لا نبحث عن شهرة وإعلام، ولا مهرج.

نشتغل بصمت لحل المشاكل بمنطق “الأمن الجماعي والتعايش المشترك”. نحافظ على وحدة العراق، لا نؤمن بالتقسيم. نقول دائماً: الدولة يجب أن تكون مثل الأب.

لا تحارب أولادها، لا تحاربهم بالراتب، ولا بالأكل، ولا بالماء.

إقليم كردستان نجح بالأمن والاستقرار لأنه ترك الانتقام.

المياه التركية والقمة العربية في بغداد: قصر النظر ليس مشكلتي

ساعدنا في قضايا مثل المياه، حين وصلت مناطق الجنوب للعطش.

استخدمنا علاقاتنا بتركيا لإقناع الحكومة التركية بضخ المياه.

هذا نهج من يريد أن يبني دولة… لا من يوجه شتيمة لأردوغان وتركيا عبر الإعلام.

ساعدنا على جمع الزعماء العرب في قمة بغداد، لا من وقفوا وشتموا عبر الإعلام.

ليست مشكلتي إذا كان الآخرون عندهم قصر نظر في العلاقات الدولية أو شؤون الأمور.

ونوري السعيد أيضاً

نوري السعيد رحمه الله قال: “لا وجود لعلاقات خارجية بدون علاقات إستراتيجية مع سوريا”.

بالنسبة للعراق، نحن وسوريا نتشابه في أمور كثيرة ومتكاملون.

ولذلك شجعنا على هذه العلاقة، وأحيّي الأخ محمد الشاع السوداني على حكمته ورؤيته في إدارة هذا الملف بشكل هادئ وفائدته للعراق وسوريا والمنطقة.

نتحدث عن الغد، المستقبل. لدينا أولادنا، بلدنا العراق القوي المتمسك، وسوريا الموحدة. هذا أفضل.

العراق يتدخل في بعض الأمور، حتى في مواكب السيدة زينب وبرضا السوريين. نتعاون لحل المشاكل.

هذا إقليم كردستان نجح بالأمن والاستقرار لأنه ترك الانتقام.

الدول المنتقمة لا تقف على رجليها.