استطلاع بين المشجعين
انهيار النجف.. مَن المسؤول وهل تتعمق الجراح برحيل قاسم وصالح؟!
السقوط من المركز الرابع في الموسم الماضي إلى 15 في هذا الموسم لا يمر بسهولة على جمهور النجف المُحبط، والذي قرر التدخل وإبداء اقتراحات، لكن الجمهور متخوّف من تلقي أهم نجومه عروضاً للمغادرة، ومن بينهم محمد قاسم ومحمد صالح.
ولم يبقَ أمام النادي سوى 3 أسابيع لكي يضع خطط الموسم المقبل قيد التنفيذ، فمع دخول ثاني أيام الشهر المقبل ستُفتح بوابة الانتقالات الصيفية في دوري نجوم العراق، ما يثير مخاوف وتساؤلات الجماهير عن مصير فريقهم الكروي، وإمكانية الحفاظ على الركائز الأساسية، وما إذا كانت الإدارة قادرة على استقطاب دعائم جديدة في خطي الدفاع والهجوم.. وأجرت شبكة 964 عدداً من المقابلات مع لاعبين ومدربين ومشجعين نجفيين، واستطلعت آراءهم حول قدرة النادي على المنافسة ودخول رباعي المقدمة الموسم المقبل ومصالحة مدرج غزلان البادية الذي أنهى الموسم الحالي قرب مناطق الهبوط، حيث يجمع مشجعو الغزلان على ضرورة وضع خطة واضحة لجلب إيرادات مالية جديدة، مع استراتيجية دقيقة لإنفاقها باستقطاب مدرب جديد بصلاحيات مطلقة في اختيار هوية اللاعبين الجدد في الخطوط الثلاثة، أو من سيغادرون أسوار النادي، إلى جانب تطعيم الكتيبة النجفية بعدد من مواهب المدينة، بأمل بناء فريق قادر على مزاحمة الأندية البغدادية والكردستانية حتى وإن كانت الخطة المفترضة تتطلب التضحية بموسم أو موسمين.
سعيد الكرعاوي – مشجع نادي النجف، لشبكة 964:
الخطوة الأولى هي البحث عن سبل زيادة حجم إيرادات نادي النجف، والخطوة الثانية وضع خطة واضحة لتوظيف هذه الإيرادات بشكل صحيح، أما الخطوة الثالثة فهي التعاقد مع لاعبين مؤثرين بمستوى عالٍ لتشكيل إضافة حقيقية للفريق.
نحن بحاجة إلى النوع وليس الكم، نحتاج إلى لاعبين سوبر لنتمكن من المنافسة على لقب الدوري ولا نريد تكرار أخطاء المواسم السابقة حيث كنا نبحث عن كم التعاقدات لا نوعيتها، ففي كرة القدم النوع هو الأساس.
نأمل في الموسم المقبل أن ننجح في التعاقد مع مهاجمين جيدين، وهناك أسماء بارزة في هذا المركز بالإمكان التعاقد معها، وكذلك في خط الدفاع لدينا أسماء مطروحة مثل سعد ناطق، وآخرين من الممكن أن نستقطبهم.
من المهم جداً أن نحافظ على محمد قاسم ومحمد صالح، فهناك شائعات تقول إن عدداً من الأندية تفاوضهم حالياً، لأنهم قدموا أداءً متميزاً في الفترة الأخيرة، ولذا يجب أن نحافظ على عناصر الفريق الأساسية.
في حال لم نستطع الحفاظ على محمد قاسم ومحمد صالح، فعلينا التعاقد مع مدافع سوبر ومهاجم سوبر، وأنا متأكد في حال أتممنا هذه التعاقدات سنكون قادرين على المنافسة على الدوري، بشرط أن لا نخسر النقاط بسهولة كما حصل في المواسم الماضية.
يجب حسم موضوع المدرب من البداية، ولا نريد تكرار سيناريو المواسم السابقة حيث يتبرأ المدرب من اللاعبين ويقول إنهم ليسوا خياراته، لذلك نتمنى هذا الموسم أن تكون الصلاحيات الفنية كاملة للمدرب، وهو من يحدد من يبقى ومن يغادر ومن ينضم للفريق، وأنا متأكد أنه في حال كانت الصلاحيات بيد المدرب سنرى فريقاً مختلفاً لنادي النجف.
منتظر رياض – مشجع نادي النجف:
مشكلة نادي النجف تحتاج إلى خطة واضحة بالإضافة إلى برنامج يمتد على الأقل من سنتين إلى ثلاث سنوات، ويجب أن يتم اختيار مدرب سواء كان أجنبياً أو محلياً، ويبنى عليه كل شيء من حيث الميزانية والتخطيط.
بعد اختيار المدرب يجب بناء الميزانية على أساس فكر هذا المدرب وعلى اللاعبين الموجودين في الفريق وليس كما يحصل كل موسم حيث نبدأ من الصفر بلاعبين جدد وفريق جديد، ثم في منتصف الموسم نقوم بتغيير المدرب ويقول المدرب الجديد إن هؤلاء اللاعبين ليسوا من اختياره.
يجب أن تكون هناك خطة واضحة يتبعها الجميع وتبدأ بتشكيل عمود فقري للفريق حسب رؤية المدرب، من حارس المرمى إلى المدافع مروراً بخط الوسط والهجوم، بعد ذلك يمكن تطعيم الفريق بعدد من اللاعبين الشباب في توليفة يجب أن تكون متوازنة وجيدة وتتوافق مع الميزانية المتاحة للنادي.
ليث إبراهيم – مشجع نادي النجف:
النادي حالياً يحتاج 3 لاعبين في مراكز مهمة، خط الدفاع، خط الوسط، والمهاجم، لأن أبرز لاعبي خط الوسط، مثل مندي ومحمد قاسم سيغادرون الفريق وبالتالي سنفقد السيطرة على خط الوسط في مباريات الموسم المقبل.
يجب التعاقد مع لاعبين على مستوى عالٍ في هذه المراكز الثلاثة، أما بلاعبين محليين من النخبة أو من المحترفين.
فلاح عنبر – مدرب الفئات العمرية في نادي النجف:
يفترض أن نعمل على تغيير جذري، وكنا نشاهد في آخر مباراتين أن اللاعبين الشباب قدموا مستوى جيداً، صحيح أنهم خسروا لكن الأداء الذي قدموه كان مميزاً، ويفترض الاستعانة بهم في الموسم المقبل لأنهم مستقبل الفريق.
يجب أن نضحي بالموسم المقبل لأجل بناء فريق قوي ينافس خلال المواسم المقبلة، فنحن نراوح في المنطقة الدافئة خلال المواسم السابقة، ولم نتمكن من الصعود إلى المربع الذهبي إلا نادراً، ولذا لنضحي بموسم واحد وأن نبقى في وسط الترتيب لكن يجب أن نبني فريقاً للموسم الذي بعده.