تسجل كل ما يحصل مع الدوريات
فيديو: “كاميرا الأجسام” صارت عند شرطة النجف ولن تبقى في بغداد
في النجف، بدأت الشرطة باستخدام كاميرات “بدي كام” تُثبت على كتف المنتسبين، وتقوم بتسجيل كل ما يحدث معهم طوال ساعات العمل والدوريات والمهام، بهدف حماية حقوق المواطنين والشرطة معاً، وتساعد في حل أي مشكلة قد تحدث أثناء الواجب، وطبقت وزارة الداخلية هذه الفكرة أولاً في بغداد، والآن انتقلت إلى النجف، وستعمم قريباً إلى باقي المحافظات. ويوضح العقيد مفيد الطاهر، مدير إعلام شرطة النجف، لشبكة 964، أن الكاميرات تُستخدم من قبل أفراد شرطة النجدة، وتُسجل كل التفاصيل أثناء العمل، والهدف منها أن تكون دليلاً في حال حصلت أي شكوى أو سوء فهم بين الناس ورجال الشرطة. أما الناشط المدني حجاز بهية، فيقول إن هذه الخطوة مهمة جداً، وكان من المفروض أن تُطبق منذ سنوات، كما أكد حاجة النجف لتفعيل كاميرات المراقبة في الشوارع، حتى تتم متابعة كل ما يحدث في المدينة بشكل أفضل.
مفيد الطاهر – مدير إعلام قيادة شرطة النجف، لشبكة 964:
أطلقت وزارة الداخلية مشروع “كاميرات الجسد”، وهي كاميرات محمولة من قبل منتسبي دوريات شرطة النجدة.
تعمل هذه الكاميرات على مدار 24 ساعة، وتقوم بتسجيل كل ما يجري أثناء تأدية الواجب.
الهدف من هذه التقنية هو توفير ضمان لحقوق المواطنين والمنتسبين في حال حصول أي مشكلة.
تم إطلاق الخدمة أولاً في محافظة بغداد، ثم تم تطبيقها في النجف اليوم.
وفقاً لخطة وزارة الداخلية، سيتم تعميم هذه التقنية على باقي المحافظات لاحقاً.
حجاز بهية – ناشط مدني:
هذه خطوة مهمة لضمان حقوق المواطنين والمنتسبين على حد سواء.
كان من المفترض تطبيق هذه التقنية منذ فترة طويلة.
استخدامها يعزز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
كما توفر حماية شخصية للأفراد أثناء تعاملهم مع القوات الأمنية.
نأمل أيضاً أن يتم تفعيل كاميرات المراقبة العامة في شوارع المدينة، لأن ذلك سيسهم في مراقبة الأحداث في المدينة بشكل أشمل وأدق.