حديث مع موكب الخوئي وخدام العقيلة
ربما لا يحدث إلا في مدينة الصدر.. فطور العمال جاهز فجراً على امتداد 3 محاور
مدينة الصدر (بغداد) 964
كل يوم، ومع أول ساعات الفجر، حين يخلد متطوعو المواكب الحسينية إلى النوم بعد ليلة مرهقة من أعمال عاشوراء.. تستيقظ مواكب أخرى.. وتبدأ تحضير وجبات إفطار للعمال والكسبة، تفتح هذه المواكب أبوابها من الساعة 3 فجراً وتستمر حتى 8 صباحاً، وتنتشر على الشوارع الرئيسية، خصوصاً قرب أماكن تجمع العمال، مثل عمال البلدية وسائقي التكسي والدلفري وعمال البناء، وتمتلئ المدينة بمواكب الفطور الصباحي للفقراء على طول الشوارع الرئيسية الثلاث (الفلاح والجوادر والداخل) وبينها موكب خدام العقيلة في قطاع 13، وموكب هيئة الخوئي في قطاع 3، ويبدأ التحضير من الساعة 2 فجراً، ليكون كل شيء جاهزاً بعد صلاة الفجر مباشرة، ويقدم وجبة إفطار بسيطة وساخنة للكسبة الذي يغادرون بيوتهم مبكراً لكسب لقمة العيش، ويبدأ التوزيع بعد صلاة الفجر، ويستمر أحياناً إلى الساعة 5 أو حتى 8 صباحاً، حسب عدد الناس، وهذه المواكب لا تقيم الشعائر المعروفة مثل العزاء واللطم والمحاضرات، بل تتخصص في إطعام الكسبة صباح كل يوم.
سامر سامي – صاحب موكب، لشبكة 964:
هذا الموكب أقمناه على حب أبي عبد الله الحسين، وبدأنا العمل فيه منذ ثلاث سنوات.
نقدم فيه وجبة إفطار للكسبة والعمال الذين يغادرون صباحاً بعد صلاة الفجر.
نحن متواجدون على شارع الفلاح، في قطاع 13.
تبدأ الخدمة والتجهيز في الساعة الثانية فجراً، ويبدأ التوزيع مباشرة بعد صلاة الفجر.
منتظر مهدي – صاحب موكب:
نعمل من أجل نيل رضا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، انطلاقاً من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): “إن الله يرضى لرضا فاطمة، ويغضب لغضبها”.
نقوم بتوزيع الثواب من خلال وجبات الإفطار للناس الكسبة الذين يغادرون صباحاً إلى أعمالهم.
نبدأ التوزيع من وقت صلاة الصبح، ونستمر حتى الساعة الخامسة صباحاً أو حتى الساعة الثامنة صباحاً.