طوابير طويلة على الآبار
فيديو: شط العرب “بالإنعاش”.. موجة ملح جديدة والبصرة تلجأ لصحراء الزبير
الزبير (البصرة) 964
في ظل ارتفاع جديد لمعدلات الملوحة في شط العرب وتوقف عدد من محطات التحلية RO عن العمل في مركز مدينة البصرة وأبو الخصيب، لجأ مئات من أصحاب الصهاريج يومياً إلى آبار الزبير الواقعة على طرف الصحراء غرب المحافظة، حيث أصبحت المياه الجوفية هناك هي المصدر الوحيد حالياً للماء العذب، وتأتي مئات الصهاريج كل يوم لشراء المياه ونقلها إلى محطات التحلية المتوقفة.
أيوب يوسف – صاحب محطة تحلية في الزبير، لشبكة 964:
مصدر المياه لدينا من الآبار الجوفية، ونسبة الملوحة فيها تتراوح بين 1000 إلى 1500، وهي مستقرة.
نستخدم شمعات خاصة لتنقية الماء، ونزود الصهاريج بالماء العذب، لتتجه نحو مركز البصرة وبقية المناطق.
العمل لدينا مستمر لأننا لا نعتمد على شبكة الإسالة بل على الآبار فقط.
أسعد أحمد – صاحب محطة بيع ماء في أبو الخصيب، لشبكة 964:
محطتنا توقفت تماماً بسبب الملوحة المرتفعة، وصرنا نعتمد على صهاريج تجلب الماء من الزبير، ومن خلالها نوفره للناس.
مصطفى محمد – صاحب (ستوتة) لبيع الماء، لشبكة 964:
نعاني كثيراً بسبب توقف المحطات عن العمل نتيجة الماء المالح.
ننتظر صهاريج الزبير التي تنقل الماء، ونقوم بإعادة توزيعه هنا.
الناس متعبة جداً من الوضع، حتى الحيوانات والطيور تأثرت ومات بعضها.
جاسم ناصر – سائق صهريج ماء، لشبكة 964:
الأزمة شملت جميع مناطق البصرة، من القرنة إلى الفاو، والماء أصبح مالحاً في كل مكان.
نأتي من البصرة إلى الزبير، ونملأ الماء من المحطة هناك لأنه عذب، ثم نعود لنوزعه في المدينة.
سيد عبد الله – صاحب حوضية لبيع الماء، لشبكة 964:
جئت إلى الشعيبة ووقفت في طابور لأحصل على الماء، ثم أنقله إلى البصرة. نسبة الملوحة في شط العرب ارتفعت بشكل كبير، وقيل إنها وصلت إلى 16 ألف حتى أول أمس، لذلك نضطر للمجيء إلى هنا.