مستشهداً بحديث الصدر

خطيب الكوفة يحذر من البدع والغلو في الشعائر الحسينية.. السير على الجمر ورض الصدور!

دعا خطيب جمعة مسجد الكوفة في النجف، مهند الموسوي، مقيمي الشعائر الحسينية إلى مواساة السيدة الزهراء بالمُحلل من الأمور، وعدم إدخال البدع والغلو، مشيراً إلى أن في البدعة خطراً على الشعائر وروحها وجوهرها، مستشهداً بحديث زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: “، إن سِرتُم على الجَمرِ، فقد يَصِلُ الأمرُ إلى حَزِّ الرِّقابِ ورَضِّ الصُّدورِ، مُواساةً للإمامِ الحُسَينِ… أفَيَرضى بذلكَ؟ فاتَّقوا اللهَ وأحسِنوا، وكونوا على حَذَرٍ”.

وذكر إعلام المسجد في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

و ولا تَبتَدِعوا ولا تُغالوا… واعلموا أنَّ في البِدعةِ خطراً على الشَّعائرِ وروحِها وجَوهَرِها… “.

لا تبتدعوا ولا تُغالوا؛ خطيب الكوفة يدعو مقيمي الشعائر الحسينية إلى مواساة السيدة الزهراء بالمُحلل من الأمور.

دعا خطيب وإمام صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم فضيلة السيد مهند الموسوي (دام توفيقه) اليوم الأول من شهر محرم الحرام 1447 الموافق للسابع والعشرون من شهر حزيران 2025 مقيمي الشعائر الحسينية إلى مواساة السيدة الزهراء بالمُحلل من الأمور.

وتحدث الموسوي عن ما ذكره الشهـ*يد السعيد السيد محمد الصدر (قُدِّسَ سِرُّهُ) حول ثورة الإمامِ الحسين (عَلَيْهِ السَّلَامُ) في أحد أبحاثه: “فإنَّ الحسينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) -وهو ذلك العنصرُ الطاهرُ الذي تربَّى في أحضانِ النبوَّةِ، وترعرعَ بين يديِ القرآنِ- لم يكن يستطيعُ أنْ يرى حُرُماتِ الإسلامِ تُنتهَكُ، ودينَ جدِّهِ القويمِ لا يُطبَّقُ، ومحرَّماتِهِ تُرتَكَبُ جِهاراً، ووالدَهُ أميرَ المؤمنينَ وقائدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ يُشتمُ على المنابرِ بأفواهِ شِرارِ خلقِ اللهِ”.

وأضاف بما تفضل به (قُدِّسَ سِرُّهُ): “كانَ يرى أنَّ ذلكَ حَتماً -لو أُبقيَ على ما هو عليهِ من الاستشراءِ والسَّرَيانِ -سوفَ يُؤدِّي بالإسلامِ إلى الاضمحلالِ في وقتٍ قصيرٍ، إنْ لم تَتَداركْهُ قوى الحقِّ بشكلٍ قويٍّ وصلبٍ وسريعٍ، لإقامةِ المُعوَجِّ، وإرساءِ العدلِ. ومن ثَمَّ كانتْ نفسُ الحسينِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رخيصةً لديهِ، حينما بذلَها في أرضِ كربلاءَ، في سبيلِ الإبقاءِ على شريعةِ جدِّهِ الأعظمِ سيِّدِ المرسلينَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)”.

وتطرق خطيب وإمام صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم إلى قول سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزَّهُ اللهُ) في أحد أبحاثه: “إخوتي مُقيمي الشَّعائرِ الحُسَينيَّةِ، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ، فإنَّكم تُواسونَ سيِّدتي ومَولاتي فاطمةَ الزَّهراءَ، روحي لها الفِداءُ، فَواسُوها بالمُحلَّلِ منَ الأُمورِ، ولا تَبتَدِعوا ولا تُغالوا… واعلموا أنَّ في البِدعةِ خطراً على الشَّعائرِ وروحِها وجَوهَرِها…”.

وأكمل بما جاد به (أعزَّهُ اللهُ): “فاليومَ، إن سِرتُم على الجَمرِ، فقد يَصِلُ الأمرُ إلى حَزِّ الرِّقابِ ورَضِّ الصُّدورِ، مُواساةً للإمامِ الحُسَينِ… أفَيَرضى بذلكَ؟ فاتَّقوا اللهَ وأحسِنوا، وكونوا على حَذَرٍ، فهناكَ الكثيرُ مِمَّن يُريدُ إدخالَ الشَّوائبِ فيها لِكَي يُشوِّهَ سُمعَتَها، فتَندثِرَ شيئاً فشيئاً”.