إرادة المجتمع ضمنت السلام
مقاصد السوداني حميدة واستخدم أميركا لوقف الحرب.. مستشاره
قال حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء، إن الحكومة العراقية استثمرت علاقاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإيقاف الحرب بين إيران وإسرائيل، وأن السوداني لديه مقاصد حميدة وترجم الإرادة الشعبية الرافضة لزج البلاد في “صراع مرير”، لافتاً الى أن المبادرات التي قادها العراق كانت محط احترام وتقدير من المجتمع الدولي، وأنه يجب الحفاظ على سنوات الاستقرار والتنمية التي صنعتها الحكومة الحالية.
حسين علاوي، في حوار مع الإعلامي سفيان الجبوري والإعلامية وفاء غانم، تابعته شبكة 964:
الحكومة العراقية نجحت في إبعاد العراق عن هذا الصراع المرير منذ السابع من أكتوبر وصولاً الى الحرب بين الجمهورية الإسلامية والكيان الإسرائيلي، حيث أُريد زج العراق بهذا الصراع ولكن الحكمة السياسية تمكنت من تحويل الإرادة الشعبية الى فعل سياسي لمنع هذا الانزلاق، وهذا المسار الذي سلكه رئيس الوزراء بدعم من المرجعية العليا لقيادة وممارسة الدبلوماسية المنتجة والحوار والوقوف ضد العدوان الذي تعرضت له إيران.
عاشت الدولة العراقية 40 عاماً من التوترات، و 20 عاماً من تقديم الدماء والتضحيات بعد قيام النظام الديمقراطي، ولكن السنوات الثلاث الأخيرة من حكومة السيد السوداني شهدت استقراراً ملحوظاً، ويجب الحفاظ على هذا المنجز، وكذلك مسار التنمية، والتفاهمات السياسية مع تحالف إدارة الدولة والإطار التنسيقي، مما انعكس على تعزيز علاقات العراق الخارجية الجيدة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واستثمار هذه العلاقات لمنع استمرار العدوان وإيقاف الحرب.
المقاصد الحميدة للدولة العراقية كانت محط اعتبار واحترام من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وكذلك المبادرات التي قادها العراق في لحظات تصاعد التوترات الإقليمية، كانت محط احترام لأن العراق بلد يملك حضارة تمتد الى 7 آلاف سنة، التي عبرت عن الإرادة المجتمعية لرفض الحرب وهذا ما ترجمه السيد السوداني بالاستمرار بسياسة التنمية والاستثمار وكذلك العمل مع الدول الفاعلة لإيجاد الأمن والاستقرار في المنطقة وفي داخل العراق أيضاً.