"رفعة راس"

عشيرة عراقية: قائد الحرس الثوري الإيراني ابن عمنا (فيديو)

أقامت عشائر السلاميين في كربلاء، اليوم الثلاثاء، مجلساً تأبينياً ليوم واحد في قاعة الإمام محمد الجواد بحي الأسرة، للقائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، الذي قتل في غارة إسرائيلية يوم الجمعة الماضي، وحضر عدد من شيوخ ووجهاء العشائر من كربلاء والمحافظات، حيث قدمت التعازي والمواساة لذويه، وأكد الحاضرون فخرهم واعتزازهم بالسلامي الذي يعود نسبه إلى قبيلتهم المنتشرة في العراق والأهواز الإيرانية وصولاً إلى أفريقيا وأقاصي آسيا .

قصي ونان السلامي – من شيوخ السلاميين في كربلاء، لشبكة 964:

بادرت عشائر السلامات في العراق، منذ سماعها نبأ اغتيال ابن العم حسين السلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إلى إقامة مجلس ترحيم على روحه في كربلاء.

وتنتشر عشائر السلامات في جميع المحافظات العراقية، وفي إيران، وخصوصاً في الأهواز، وكذلك في إفريقيا وآسيا.

ويعود أصل الشهيد حسين السلامي إلى سلامات الأهواز، ونعده فخراً لنا ورفعة رأس، وقد اغتالته الصهيونية العالمية.

نحن، كعرب وكقبيلة السلامات، نسأل الله أن يتقبل منا هذا القربان، وأن يلهم عائلته الصبر والسلوان.

رضا السلوم السلامي – من شيوخ السلاميين في كربلاء:

نعزي الأمة الإسلامية باستشهاد أحد قادتها الكبار، الذي كانت له صولات وجولات، وضحى بالغالي والنفيس من أجل كلمة “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”.

نحمد الله أن ختم له بالشهادة، واليوم نفتخر بأن الشهيد حسين السلامي من أبناء قبيلتنا، ونعتبر أنفسنا جميعاً من أهل العزاء، لأن السلامي ليس ابن عشيرة السلامات فحسب، بل هو ابن الجميع.

أبو ستار السلامي – من أبناء العشيرة:

تقيم قبيلة السلامات في كربلاء عزاءها للشهداء الأبرار، وعلى رأسهم الشهيد القائد في الحرس الثوري الإيراني، حسين السلامي.

وبهذا المصاب الجلل، نعزي ذويه والقيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أثير محمد حسن – من أبناء العشيرة:

نتقدم بأحر التعازي والمواساة لذوي الشهداء الذين نالوا شرف الشهادة على يد العدوان الصهيوني الغاشم.

وقد ارتأت عشائر السلاميين في كربلاء، وباقي المحافظات، نصب مجلس تأبيني على روح الشهيد حسين السلامي وباقي الشهداء.

وقد حضرت أغلب أفخاذ السلاميين ومشايخهم ووفود من مختلف المحافظات.

لم يقتصر المجلس على كربلاء وحدها، بل امتد إلى عموم العراق، لأن الشهيد لا يخص السلاميين وحدهم، بل هو شهيد الأمة.

نحن اليوم في خضم معركة مصيرية، وعدونا واحد، ومحورنا واحد، وإن شاء الله النصر حليف المؤمنين.