البيع تجاوز البيوت ووصل إلى السوق

تعديل عراقي على مكدوس سوريا بمزاج الزبير.. نجلاء أضافت الفستق والكاجو (فيديو)

الزبير (البصرة) 964

من مطبخ صغير داخل أحد منازل الزبير، بدأت السيدة نجلاء أحمد مشروعاً لتحضير المكدوس، فبعد 7 سنوات من الإقامة في سوريا عادت إلى بيتها في البصرة وجلبت نكهة الشام إلى موائد العراقيين، رغم التحديات التي تتمثل بندرة توفر الباذنجان صغير الحجم، وعدم وجود مكان للخزن، إلا أن مكدوس نجلاء نال استحسان الأقارب والأحبة والأصدقاء، وتمكنت تدريجياً من توسعته ليصل إلى الأسواق المحلية بمساعدة زوجها.

ويتكون الطبق من الباذنجان المحشو بالجوز والفلفل والثوم وقد أضافت نجلاء الفستق والكاجو، ثم يغمر في زيت الزيتون ويحفظ بعلب، حتى يؤكل بعد نحو أسبوع، وتبيع نجلاء كيلو المكدوس بـ 5 آلاف دينار، وهو سعر أقل بكثير من أسعار السوق!

نجلاء أحمد – صاحبة المشروع، لشبكة 964:

كنت مقيمة سابقاً في سوريا لنحو 7 سنوات، وتعلمتُ هذه الأكلة من صديقاتي السوريات هناك، وعند عودتنا للعراق بدأت مشروعاً صغيراً في المنزل، في البداية كنت أوزع على أهلي وأقاربي، وقد أحبوا الأكلة، ثم تدريجياً بدأت أقدمها للأصدقاء والجيران، واستمروا في طلبها أكثر من مرة، والآن يقوم زوجي بتوزيع كميات في السوق (السنتر)، والحمد لله أستفيد منه ولو بشكل بسيط.

لدي بعض التحديات مثل قلة توفر الباذنجان صغير الحجم، إذ يصعب الحصول عليه بسهولة، كما أنني لا أملك مكاناً لتخزينه أو مساحة لإنشاء معمل، ومع ذلك، فإن المشروع ناجح، وقد تعلم الناس هنا في العراق على طعمه وأحبوه.

مكونات المكدوس هي الباذنجان والفليفلة “التي نقوم بشرائها جاهزة من أصحاب المخللات والطرشي”، بالإضافة إلى الجوز، وأحياناً أضيف الفستق أو الكاجو كمكسرات.

أما طريقة التحضير فأقوم بسلق الباذنجان ثم أملحه، وبعدها أجففه لمدة يومين أو ثلاثة باستخدام “مشخالة” حتى يتخلص تماماً من الماء، بعد ذلك أبدأ بحشوه وأضيف الثوم حسب الرغبة، ثم أغمره بزيت الزيتون، يمكن أن يُحفظ لمدة أسبوع ثم يصبح جاهزاً للأكل.