مصمم كأس الخليج حضر بنفسه وبكى
النبي يرفع يد الإمام علي إلى السماء.. لحظات مؤثرة من افتتاح نصب الغدير (فيديو)
افتتحت العتبة العلوية في النجف أمس الخميس، نصب “بيعة الغدير”، وهو عمل نحتي ضخم من تصميم وتنفيذ النحات العالمي أحمد البحراني، مصمم كأس الخليج الذي اختار النجف أول مدينة عراقية تحتضن إنجازاً فنياً يحمل توقيعه، واصفاً إياه بتحقق حلم لطالما راوده، وهو نصب برونزي بارتفاع 14 متراً مع القاعدة، وقد استغرق إنجازه عاماً وشهرين، يجسد لحظة بيعة النبي محمد للإمام علي، حيث يظهر النبي رافعاً يد علي إلى السماء.. وتأتي إزاحة الستار عن هذا النصب ضمن مشروع متكامل تضمن افتتاح حديقة عامة بمساحة 50 ألف متر مربع، تضم مصليات وساحات ألعاب للأطفال، جلسات عائلية، ومدرجات، كلها مصممة وفق نظام سمارت بارك بخدمات حديثة تشمل إنترنت مجاني، نقاط شحن، وإنارة ذكية تعمل بالطاقة الشمسية والكهرباء.
أحمد البحراني – نحات عالمي لشبكة 964:
نحن اليوم في موعد مع افتتاح نصب “بيعة الغدير” في النجف، وهو عمل تم تكليفي به من قبل الإخوة في العتبة العلوية، وعلى رأسهم خادم العتبة السيد عيسى الخرسان.
يبلغ ارتفاع هذا العمل 12 متراً، ومع القاعدة يصل إلى 14 متراً، وقد صنع من مادة البرونز، وقد استغرق إنجازه عاماً وشهرين.
ستكون هناك حديقة عامة مجاورة، لتكون ملتقى للعوائل النجفية وضيوف مدينة النجف.
الحمد لله، وفقني الله في إنجاز عمل مهم في مناسبة عظيمة، وفي مكان طالما حلمت أن أقدم فيه شيئاً، وقد تحقق ذلك بحمد الله.
هذا أول عمل لي في العراق، وكنت دائماً أحلم بأن أقدم أي عمل على أرضه، وإذا بي أبدأ بأهم مكان وفي أهم منطقة فيه، الحمد لله على هذا التوفيق.
علاء عبدالحسين – المصمم والاستشاري للمشروع، لشبكة 964:
نقف اليوم في حدائق الغدير، التي تمتد على مساحة 20 دونماً، أي ما يعادل 50 ألف متر مربع.
تضم هذه الحدائق العديد من الفعاليات التي تخدم أبناء مدينة النجف الأشرف، وكذلك زائريها.
من بين المرافق المتوفرة، مصليات، وساحات لعب للأطفال بمساحة 2000 متر مربع، بالإضافة إلى مجاميع صحية، ومناطق مظللة لجلوس العوائل واستراحتهم، وماء بارد.
البارك مصمم ك “سمارت بارك”، ويحتوي على خدمات حديثة مثل الإنترنت المجاني، ومناطق لشحن الأجهزة الإلكترونية، وعدد من النافورات الجميلة، ومدرجات للجلوس.
توجد أيضاً منظومة إنارة ذكية خاصة بالحديقة، جزء منها يعمل بالطاقة الشمسية، والآخر بالكهرباء الاعتيادية، وكل أرجاء البارك مخدومة بالإنارة، وتوزع الإضاءة بحسب وظيفة كل منطقة.