انقطاع شبه تام للماء عن معظم مناطق الزبير.. نظام المراشنة لم ينصف القرية الكرفانية
الزبير (البصرة) 964
تشهد مناطق واسعة في قضاء الزبير غربي البصرة أزمة مياه حادة متواصلة منذ أكثر من أسبوعين، نتيجة لانقطاع الإمدادات المائية دون سابق إنذار، ويعزو السكان هذه الأزمة إلى غياب التنويه المسبق بشأن أعمال الحفر والصيانة التي تنفذها شركة النرجس، إلى جانب التراجع الملحوظ في الإطلاقات المائية من مشروع العباس، الذي يعد المصدر الرئيسي لتغذية القضاء، وتتفاقم المعاناة بشكل خاص في منطقة “القرية الكرفانية”، حيث يشهد الأهالي انقطاعاً شبه تام للمياه منذ أكثر من شهرين، ما اضطرهم للاعتماد على مصادر بديلة مثل “التناكر” لتأمين احتياجاتهم اليومية من المياه.
علاء الأسدي – مدير مشروع ماء الزبير، لشبكة 964:
الانخفاض في كميات المياه القادمة من قناة البدعة انعكس سلباً على مشروع الشعيبة، الذي يعتمد عليه القضاء بالكامل في ظل غياب أي مصادر بديلة من شط العرب.
أن دائرة الماء اضطرت إلى اعتماد نظام المراشنة بين المناطق منذ نحو شهر لتوزيع الحصص القليلة المتوفرة، لكن هذا الإجراء لا يمكن أن يكون حلاً دائماً.
نطالب بزيادة الإطلاقات المائية إلى مشروع الشعيبة لضمان تغطية عادلة لجميع أحياء الزبير.
يوسف الحربي – ناشط مدني:
مناطق عديدة من بينها حي الشهداء، الدريهمية، الرشيدية، الجمهورية الأولى والثانية ومنطقة الكوت وحي الفداء، تشهد انقطاعاً تاماً أو متقطعاً للمياه بسبب إغلاق “الكعكات” ضمن أعمال الصيانة الجارية، دون تقديم أي توضيح أو جدول زمني رسمي للسكان.
عمل شركة النرجس شمل استبدال الأنابيب الفرعية في الشوارع ب “صوندات” مؤقتة لا تفي بحاجة جميع المنازل، ما أدى إلى تفاقم الوضع، لا سيما في مناطق مثل القرية الكرفانية التي تعاني من انقطاع المياه منذ أكثر من شهرين، في ظل اعتماد السكان على مصادر مياه غير معقّمة، ما يهدد الصحة العامة مع ارتفاع درجات الحرارة.