ظواهر حصلت بعد الجفاف
فيديو: جرذان النجف صارت حمراء وشرسة جداً تلتهم الرمان والشلب!
المشخاب (النجف) 964
بالتزامن مع اليوم العالمي للتغير المناخي، تجولت شبكة 964 في عدد من بساتين المشخاب لرصد الأضرار التي لحقت بالمحاصيل نتيجة الجفاف، فقد شهدت مناطق جنوبي النجف، موجات جفاف متكررة منذ عام 2015، وانعكس ذلك بشكل مباشر على الواقع الزراعي، لاسيما انتشار الآفات الزراعية مثل عنكبوت النخيل ودودة السونة، التي تهاجم أشجار النخيل والتين والتكي وتؤدي إلى خسائر فادحة في المحاصيل، إضافة إلى تكاثر القوارض خصوصًا “الجريدي الأحمر”، الموصوف بأنه شرس ويلتهم فاكهة الرمان والتين وحتى التمر، فضلًا عن مهاجمته مخزون الشلب، إذ يلجأ المزارعون إلى مبيدات تجارية لحماية محاصيلهم، وسط تحديات متزايدة بغياب الدعم الحكومي، وفقا لأهالي المنطقة.
علاء الزرفي – صاحب مزرعة، لشبكة 964:
خسرنا الكثير من المحاصيل خاصة التمور بسبب أزمة الجفاف والآفات التي ظهرت نتيجة لشح المياه ومنها دودة “السنوة” التي تصيب النخيل.
الحمضيات تعاني من الفطريات، والفئران انتشرت بشكل كبير، ونضطر لنقل محصول الشلب المخزون من مكان إلى آخر لحمايته.
نحفر الأبار على عمق 7 امتار لكن الماء الذي يخرج منها لا يصلح حتى للزراعة.
وليد الظالمي – ناشط بيئي لشبكة 964:
منذ 2015 بدأت أزمة الجفاف وبدأت معها مشكلة العنكبوت الذي يتسبب بتلف محاصيل النخيل والتين والحمضيات.
تبدأ إناث العنكبوت بوضع البيوض على التمور، وعند فقس البيوض يمتص الصغار العصارة وبالتالي يتلف المحصول.
تصلنا شكاوى كثيرة من من أصحاب البساتين، ونقوم بمرحلتين من المعالجة خلال سبعة أيام باستخدام مبيد “سوبر أمكتين” الخاص بمكافحة العناكب.
الشهر السادس من كل عام شهر مهم جداً لجميع أصحاب البساتين لأن عدم معالجة هذه الآفات يؤدي إلى هلاك المحصول.
الفلاح يشتري المبيدات على حسابه الخاص، في ظل غياب الدعم الحكومي.
الجرذ الأحمر صغير الحجم لكنه شرس جداً ويتسلق الأشجار ويتسبب بتلف محاصيل الرمان والتين والتوت.
علي العذاري – مزارع لشبكة964:
نعاني من شح المياه منذ أربعة أشهر، وأضطر لنقل المياه على بعد 8 كم لسقي المواشي.
الجرذ الأحمر ما لم يبقِ لنا لا نخلة ولا حديقة، يأكل كل شيء، ونطالب الحكومة بمكافحة هذه الآفة الزراعي وإيجاد حل لشح المياه.