جندي نظف شط غماس وحده وعاد مصدوماً بالمشهد.. النفايات غطت المكان مجدداً (صور)

غماس (الديوانية) 964

بعد حملة استمرت 3 أيام وبالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، أنهى صاحب فلاح، أحد منتسبي فرقة الرد السريع، تنظيف ضفة شط غماس من النفايات ومخلفات الباعة وسوق المخضر، لمسافة نحو 1 كم ما بين جسري المدينة، ورغم أن فلاح معتاد على القيام بهذا النوع من الحملات لوحده، إلا أنه عبر عن استياءه من عودة الشط لحالته السابقة سريعاً بسبب رمي الناس للنفايات فيه، فيقول أن الأمر وصل لحد رمي الأوساخ في الشط من قبل المارة حتى خلال فترة تنظفيه للمكان، ولا يتلقى فلاح أي دعم من الجهات المعنية، وكل ما يحصل عليه هو مبلغ ألف دينار من أصحاب المحلات لغرض شراء أكياس النفايات.

وقد ساهم في وقت سابق في زراعة عدد من ساحات المدارس، وصبغ وتنظيف أحد جسور المنطقة، وصبغ جدار الكورنيش، وإصلاح عدد من “طسات” الشوارع، وغيرها من المبادرات التي اعتاد القيام بها خلال إجازته.

صاحب فلاح – صاحب الحملة، لشبكة 964:

بدافع الحرص على مدينتي غماس، قمت بحملة فردية لتنظيف ضفة النهر لمنطقة ما بين الجسرين، واستغرق العمل ثلاثة أيام متواصلة، قمت فيها بجمع النفايات ومخلفات الباعة والسوق، بأكياس نفايات، لتأخذها البلدية فيما بعد.

لم أتلقى مساعدة سوى مبالغ رمزية من أصحاب المحلات القريبين من النهر، نحو ألف دينار، من بعض المحلات، لشراء أكياس نفايات فقط. وقد اعتدت على القيام بهذه المبادرات التطوعية خلال إجازتي من دوامي في الرد السريع.

ما يثير الحزن فعلاً أنه بمجرد ما انتهيت من تنظيف النهر حتى عاد الناس لرمي النفايات فيه! لدرجة أنه حتى خلال عملي كانوا يرمون النفايات فيه لأعاود جمعها مجدداً! ولذلك هي مسألة وقت حتى يعود النهر ملوثاً بالنفايات كما كان.

يجب على الناس أن تدرك أهمية النهر وقداسته، وأن لا يلوثوه بالنفايات.

هذه ليست الحملة التطوعية الأولى ولن تكون الأخيرة إن شاء الله، فقد قمت في إجازاتي السابقة بتنظيف وصبغ أحد جسور المدينة، وزراعة عدد من ساحات المدارس، وإصلاح عدد من “الطسات”، وأنا مستعد لإصلاح طسات شارع “زوبع”، الذي يعد بمثابة حولي المدينة، فيما لو حصلت على الدعم.