لعبة غريبة نظمت أول بطولة

فيديو: 5 “طوبات” يطاردها الحلاويون.. والناصرية تلتحق فوراً بـ”دوج بول”

ليست كرة يد أو قدم، ولا كرة طائرة حتى، بل مزيج من الرياضات الثلاث، تتشارك معها بالاعتماد على المرونة وبعض الإستراتيجيات، وتختلف في شكل الملعب وقواعد اللعب وعدد اللاعبين، فلـ “الدوج بول” أو “كرة المناورة” فريق من 6 لاعبين وساحة تضم 5 كرات، ومع الصافرة الأولى للحكم يندفع الفريقان الى خط المنتصف للحصول على أكبر عدد من الكرات الخمس المنصوبة عليه، ثم تبدأ اللعبة على جانبي الخط، حيث يحاول كل حامل كرة إصابة أحد منافسيه وإقصاءه، وهكذا تباعاً الى أن يقصى كل لاعبي الفريق المنافس.. ومع كل هذه التعقيدات، إلا أنها تبدو لعبة ممتعة وحماسية عند بعض الشباب في الحلة والدواية والناصرية، وإن لم يكن لها جمهور واسع، ولكن الفرق الثلاثة نظمت بطولتها الأولى على مستوى العراق، على أمل انتشارها في الأوساط الرياضية لتحصل على الاعتراف من اللجنة الأولمبية لممارستها بشكل احترافي أكبر، أو تنظيم دوري عام، ولِم لا فاللعبة قد تنافس الألعاب الجماعية في شعبيتها مستقبلاً!

محمد فاضل – رئيس لجنة الدودج بول في العراق، لشبكة 964:

الدودج بول تعتبر رياضة جماعية، يحاول فيها لاعبو الفريقين المتنافسين رمي الكرات وضرب الخصوم مع تجنب التعرض للضرب، وهدف كل فريق هو إقصاء جميع أعضاء الفريق المنافس بضربهم بالكرات المقذوفة.
دخلت العراق العام الماضي من قبل بعض الرياضيين ممن يرغبون بالتنوع وتجربة الرياضات جديدة وتحديداً من أبناء بابل، ولكن حتى اللحظة لم يتم الاعتراف بها رسمياً من قبل اللجنة الأولمبية ونسعى حالياً من خلال هذه البطولة للحصول على الاعتراف وهناك تحرك رسمي لتأسيس اتحاد خاص بها بعد تأسيس أندية جديدة .
هذه أول بطولة في العراق تم تنظيمها في بابل من قبل لجنة لعبة الدودج بول التي تتخذ من بابل مقراً لها، وشاركت فيها 3 فرق هي بابل والمسيب والدواية من الناصرية ونشاهد أن هناك تطور للعبة جديدة في العراق وانسجام الشباب معها.
نتابع باستمرار هذه اللعبة من ناحية التحكيم والتدريب ولدينا فرق كثيرة كانت ترغب بالمشاركة لكن اعتمدنا على 3 أندية في هذه البطولة لسهولة الإدارة.

حيدر جميل – لاعب نادي الدواية:

قدمنا أداء رائع والتنظيم كان بمستوى عالي والبطولة جديدة لكن اكتسبنا قوانينها بسرعة وتفاعلنا معها.

مصطفى داخل – لاعب نادي الدواية:

اللعبة جديدة على مستوى العراق ونطلب من الاتحاد العراقي دعم هذه اللعبة والقائمين عليها حتى تصل إلى مستوى معين من النجاح تمكن المحافظات الأخرى من المشاركة وتأسيس أندية خاصة بها.
نحتاج إلى بطولة واسعة تشارك بها جميع المحافظات حتى يكون لها طعم خاص ومنافسة قوية.

علي الهاشمي – لاعب نادي بابل:

يجب علينا خوض هذه البطولة بغض النظر عن الفوز أو الخسارة حتى يمكن أن نتعرف على جميع قوانين هذه اللعبة ونتعرف على سلبياتها وإيجابياتها.
فريقنا قدم ما يمكن أن يقدمه وألف مبروك لنادي الدواية ونحن مقتنعين بالنتيجة وهذا هو حال الرياضة أما فوز أو خسارة.

براق الشمري – صحفي رياضي:

هناك حراك عالمي باتجاه استحداث ألعاب جديدة غير الألعاب التقليدية وهذه البطولة هي مزيج بين اليد والطائرة، وتوجه الشباب باتجاهها وانطلاق هكذا فعاليات واحتضانها في بابل ستسهم بجذب الشباب بشكل أكبر نحو الرياضة، فمن لا يرغب بالرياضات التقليدية المعروفة يمكن أن يلجأ إلى هذه الرياضة كبديل ترغب به الشباب.