حصد الحنطة وينتظر الخلال والتمر

فيديو: الحكومة تلاحق وطبان ونخلاته قصفت بالطائرات وعناده أحياها في هيت

في قلب صحراء الأنبار، في ناحية الفرات، يتحدث دحام وطبان، عن مزرعته ومساحتها 1600 دونماً، كان فيها 12 ألف نخلة. وآلاف أشجار الزيتون والفواكه، ثم دمرها داعش وطائرات قوات التحالف بعد عام 2014 خلال الحرب، وأعادها وطبان بجهود ذاتية وعادت تنتج أجود أصناف التمر، رغم رفض الحكومة تعويضه عن الأضرار التي حلت، كما يستغرب وطبان من رفض دائرة زراعة الأنبار تزويده بالمرشات المحورية بسبب ديون سابقة تعود لعام 2014، رغم إعلان ناحية الفرات كمنطقة منكوبة.

دحام وطبان-مزارع- لشبكة 964:

الأرض بمساحة 1596 دونماً. عام 1996، زُرعت بأشجار النخيل والزيتون والفواكه، اذ كانت تحتوي على 12 ألف نخلة من الأصناف الجيدة، و5 آلاف شجرة زيتون، 2000 شجرة نفضية من المشمش والخوخ والعرموط، كما نجحنا بزراعة الفراولة، وكانت تضم 125 بيتاً بلاستيكياً وتُروى بأنظمة رش محوري وثابت فلم تكن تهدر قطرة من مياه نهر الفرات، كل هذه الامور قبل اجتياح داعش، ومع الحرب، تحولت المزرعة إلى أرض قاحلة، ودمرت عصابات داعش مع قوات التحالف بنيتها التحتية بالكامل.

بعد التحرير، وبجهود شخصية، تمكنا من تأهيل شبكة الري بطول 15 كيلومتراً، وزرع الحنطة مجدداً.

رغم محاولاتنا العديدة، لم تُصرف تعويضات الأضرار منذ أن قمنا بتقديمها عام 2017، كما أن دائرة زراعة الأنبار ترفض تزويد المزرعة بالمرشات المحورية بسبب ديون سابقة تعود لعام 2014، فما ذنبي أنا المزارع في منطقة منكوبة! وكيف تطالبني الدولة بدفع ديون بدل تعويضي؟

المزرعة تنتج حالياً بين 700 إلى 800 طن من الحنطة، وهذا إنتاج قليل جداً فإنتاجها كان يصل إلى 1500 طن، وتوفر فرص عمل لعدد من العائلات، ففيها حالياً فلاحون من سامراء، وعدد من العوائل تعيش على المزرعة، بعدما كان يعمل فيها نحو 40 عائلة.

مصدر في دائرة زراعة الأنبار:

المساحة المزروعة بمحصول الحنطة لهذا الموسم بلغت نحو 645,000 دونم في الأنبار وفي هيت 9،583 دونم، كما أن الدعم المقدم للمزارعين شمل توفير البذور بأسعار مدعومة واستلام المحصول بسعر 850 ألف دينار للطن من قبل وزارة التجارة/الشركة العامة لتجارة الحبوب.

إن أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي حالياً تتعلق بإجازات الآبار اللازمة للري.