الصيهود واثق من العامري جداً

تحالف السوداني يسأل: لماذا يتظاهر العراقيون؟ والفوز أكيد بـ90 مقعداً

قال النائب محمد الصيهود الوجه البارز في التحالف الانتخابي الذي أعلنه رئيس الوزراء محمد السوداني، إن الشعب استعاد الثقة بالعملية السياسية بسبب “المنجزات والتقدم” وما تحقق في ظل حكومة السوداني، متسائلاً: لماذا يتظاهر العراقيون؟ إنهم في ظل الحكومة الحالية لم يتظاهروا ضد النظام، بل اعتراضاً على نقص الخدمات، وهذا نقص يجري تقليصه بفضل المنجزات، على حد تعبيره، وتوقع الفوز بـ92 مقعداً، أي نصف حصة الشيعة المعتادة، كما بدا واثقاً من هادي العامري ومنظمة بدر وكشف عن تنسيق معها في ديالى، كما هو التنسيق مع الحلبوسي في الأنبار.

تحالف البديل: الزرفي مرشحنا لرئاسة الوزراء وقد نعاقب ا...

تحالف البديل: الزرفي مرشحنا لرئاسة الوزراء وقد نعاقب السوداني

"وتساب المالكي" غاضب بعد تناقض السوداني والمندلاوي.. فار تنور الانتخابات

محمد الصيهود – قيادي في تحالف الإعمار والتنمية، في حديث مع الإعلامي هشام علي تابعته شبكة 964:

تمكن السوداني من ملامسة قلوب الأغلبية الصامتة بدليلين، الأول إن في كل الدورات السابقة منذ 2005 نصف الفترة كانت تظاهرات وقطع طرق واعتصامات، ولكن في هذه الفترة لم تحصل إلا في بعض المناطق التي تطالب بقضية خاصة وليست عامة، والمتظاهرون سابقاً كانوا يطالبون بخدمات وتحسين الوضع المعاشي واليوم نشهد التقدم السريع في تقديم الخدمات وبالتالي، ما مبرره للخروج بتظاهرات؟ والثاني بخصوص تحديث بطاقات الناخبين لأول مرة يصل لهذا العدد.

الثقة بالعملية السياسية انعدمت في فترة ما، ولكن اليوم عادت الثقة بالعملية السياسية بنسبة كبيرة جداً ولذلك ستزداد المشاركة بالانتخابات وأعتقد أن النسبة ستتجاوز 50% وهذه بسبب الخطوات العملية الملموسة في جميع المجالات.

في كل الانتخابات السابقة لم نتجاوز نسبة المشاركة 20% وهذه ال20% أغلبيتهم مؤدلجين، وقد حصلت بعض الحساسية من قبل الكتل السياسية. قالوا إنكم ستأخذون من جرفنا، وقلنا لهم لا لن نأخذ من جرفكم بل نعمل على ما هو فوق ال20%، فإذا كانت نسبة المشاركة 50% فنحن نضمن ال30%، وستكون مقاعدنا أكثر من نصف المقاعد المخصصة للشيعة، ما يعادل 92 مقعداً.

بغض النظر عن عدد المقاعد، فرئيس الوزراء يجب أن يحصل على موافقة المكون الشيعي، وبدليل أن عبد المهدي والكاظمي لم يكن لديهما مقاعد.

ماذا عن العامري؟

هادي العامري خرج من التحالف لأن التمثيل داخله قليل وما فهمته أن بدر في كل محافظة جهزوا 20-30 مرشحاً، فأرادوا أن يستوعبوا كل المرشحين في المحافظات لذلك نزلوا وحدهم، ولكن هناك تنسيقاً بيننا، والدليل على ذلك هو أن الإعمار والتنمية لن ينزل في ديالى وهذا نتيجة تفاهمات وانسجام وليس “مداراة خواطر”. وعدم نزول كتلتنا “الإعمار والتنمية” في ديالى هو مقدمة لتحالف مع العامري بعد الانتخابات، ولن ننزل في الأنبار أيضاً، لدينا تفاهم مع كل القوى السياسية بما فيهم الحلبوسي.

40 نائباً حالياً يؤيدون السوداني

ما لا يقل عن 40 نائباً من الدورة الحالية هم مع الإعمار والتنمية.

الآن نحن جزء من الإطار التنسيقي، ومستقبلاً جزء من الإطار التنسيقي أيضاً، وقد اتفق الإطار في آخر اجتماع له على النزول بقوائم متعددة وبعد الانتخابات سنتحالف فيما بعد تحت اسم الإطار أيضاً.

نتوقع أن نحصل على 20-25 مقعداً في المناطق الشمالية والغربية في محافظات الموصل وكركوك وصلاح الدين.

لن تؤثر علينا حملات التقسيط، ولن يصدقها الناس فالشجرة المثمرة ترمى بالحجارة.

أعتقد أن التيار الصدري سيدخل في الانتخابات، وستكون العملية عرجاء بدونه، وأنا أعتقد أنه في حال دخوله الانتخابات فسيضم صوته للإعمار والتنمية، وقراءتنا تقول إن السيد مقتدى راض عن أداء السوداني وهناك رضا من قاعدة وتيار السيد مقتدى أيضاً.