مجلس المحافظة بدأ التحقيق
كاميرات المراقبة في النجف لا تراقب شيء!.. كلفتها 14 مليار دينار ومعظمها عاطلة
رغم إنفاق أكثر من 14 مليار دينار على مشاريع كاميرات المراقبة في النجف إلا أنها بلا فائدة على المستوى العملي، ولا تلتقط الوجوه ولا أرقام السيارات، وهم ما ثبت بعد أن فشلت المنظومة بالتقاط وجوه منفذي محاولة اغتيال مدير كهرباء المحافظة علي جنجول الخميس الماضي، ففي إطار مشروعين سابقين تم نصب 770 كاميرا مراقبة في الشوارع والمناطق الحيوية، منها 300 في المشروع الأول و470 أخرى في المشروع الثاني، ولكن أكثر من نصفها خرجت عن الخدمة بعد فترة وجيزة من تشغيلها، أما النصف الآخر فهو “خارج مستوى الطموح” بحسب رئيس مجلس المحافظة، حسين العيساوي، والذي أعلن تشكيل لجنة تحقيقية بملف الكاميرات برئاسة اللجنة الأمنية وقائد الشرطة وهيئة الاستثمار، على أن يتحسن الأداء مع إنهاء المشروع الثالث بكلفة 5.5 مليار دينار عراقي.
حسين العيساوي – رئيس مجلس محافظة النجف، لشبكة964:
تم إنفاق أكثر من 9 مليارات دينار على تجهيز كاميرات المراقبة في الشوارع والمناطق الرئيسية، حيث بلغ عددها في المشروع الأول والثاني 770 كاميرا، ولكن نحو 400 منها عاطلة عن العمل حالياً.
مجلس المحافظة وبناءً على دوره الرقابي، شكل لجنة تحقيقية في ملف الكاميرات برئاسة اللجنة الأمنية في المجلس وقائد شرطة النجف وهيئة الاستثمار التي استوردت الكاميرات بهدف الكشف عن الإخفاقات التي حدثت في المشروعين الأول والثاني.
هناك مشروع ثالث في طور الإعلان عنه عبر هيئة الاستثمار بكلفة 5.5 مليارات دينار، ومجلس المحافظة حريص على أن تقوم هذه الكاميرات بدور فعّال في حفظ الأمن أسوة بباقي المحافظات المجاورة فنحن نفتقد للكاميرات وكل المحافظات كاميراتها تعمل بشكل جيد وحتى عدد الجرائم فيها قليل لكننا في محافظة النجف عانينا من المشروع الأول والثاني ونأمل المشروع الثالث يكون بمستوى الطموح، لأن الكاميرات الحالية لا تلبي الطموح وغير كفؤة ولا تستطيع تصوير أرقام السيارات ولا الأشخاص.