تمهيداً لإخلاء كامل السبت المقبل

فيديو: الزبير تبدأ إزالة التجاوزات في “النجم الجنوبي” والناس تطلب حلاً إنسانياً

خور الزبير (البصرة) 964

باشرت كوادر بلدية البصرة، بالتنسيق مع بلدية الزبير وقيادة القوة البحرية، حملة إزالة التجاوزات السكنية والزراعية في منطقة النجم الجنوبي، وسط إجراءات قانونية وإنذارات متكررة ورفض بعض الأهالي مغادرة الأراضي المتجاوز عليها، فيما تؤكد بلدية القضاء أن المتجاوزين طالبوا بمهلة تنتهي مع نهاية موسم زراعة الطماطة في نيسان الماضي، ولكنهم عاودوا زراعة محاصيل أخرى بعد ذلك، رغم أن الأرض غير زراعية أصلاً، علاوة على أنها مملوكة لمواطنين آخرين تقدموا بشكاوى رسمية للسلطات المحلية.. أما عن حملة اليوم، تقول البلدية إنها استهدفت إزالة 20 منزلاً و 10 مزارع كمرحلة أولية قبل أن تزال التجاوزات بالكامل السبت المقبل.

ميثاق الساعدي – مدير بلدية الزبير، لشبكة 964:

المشروع انطلق منذ شهر أيلول 2024، وبدأنا حينها بإصدار الإنذارات للمتجاوزين، بالتعاون مع القائمقام والقوات الأمنية بعد ذلك طلبت العائلات المتجاوزة مهلة حتى نهاية موسم زراعة الطماطم، فتم منحهم فرصة حتى نيسان 2025، باعتباره الموعد النهائي للزراعة.

بعض المتجاوزين استغلوا المهلة وعادوا لزراعة محاصيل جديدة بعد انتهاء موسم الطماطم، مثل الخيار وغيره، رغم التحذيرات المتكررة، رغم امتلاك بعضهم أراضٍ زراعية بديلة خارج المنطقة، لكنهم يصرّون على البقاء في الموقع الحالي طمعاً بالتعويض أو بدافع استغلال الأرض السكنية.

الأرض التي أُقيم عليها التجاوز مصنّفة كأراضٍ سكنية مملوكة لمواطنين بموجب سندات رسمية (طابو صرف)، وليست أراضي دولة أو مخصصة للزراعة أو الاستثمار، مضيفاً أن أصحاب هذه الأراضي قدّموا شكاوى رسمية إلى المحافظة وهيئة النزاهة بسبب تأخر رفع التجاوزات.

الحملة التي جرت يوم السبت، شملت إزالة أسيجة نحو 15 إلى 20 داراً سكنياً بالإضافة إلى 10 مزارع تقريباً، وكانت الإزالة جزئية، حيث اقتصرت على الأسيجة فقط كمرحلة أولى، والمهلة النهائية التي مُنحت للمتجاوزين تنتهي يوم السبت المقبل، حيث ستُنفذ إزالة كاملة وشاملة في حال عدم التزام السكان .

حسين هيثم – أحد سكان منطقة النجم الجنوبي:

نحن لا نعارض القانون ولا نرفض تنفيذ المشاريع، لكننا نطالب بحل إنساني قبل تنفيذ قرارات الإزالة، لأننا نعيش هنا منذ سنوات طويلة ولا نملك مكاناً آخر نلجأ إليه، وبعضنا لا يملك حتى قوت يومه، ومن المستحيل أن نجد سكناً بديلاً في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه.