التفاصيل الكاملة لكلمات الوزراء
العراق دعم العرب وأكرم ضيافتهم.. ماذا قال ممثلو الدول في الاجتماع التحضيري للقمة؟
خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع المجلس الاقتصادي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة العربية التنموية المنعقدة في بغداد اليوم الثلاثاء، أدلى الوزراء العرب بكلماتهم ورؤيتهم للقمة مشيرين إلى دور بغداد في جمع العرب ودعمهم وحسن كرمهم وضيافتهم وتنظيمهم إلى جانب بناء جسور العمل الاقتصادي والاجتماعي، معربين عن أملهم بالخروج بقرارات فعلية قابلة للتطبيق على أرض الواقع. وفيما يلي أبرز ماجاء في كلمات الوزراء ومندوبي الجامعة العربية، وتابعتها شبكة 964:
أمين جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط:
يسعدني أن أتوجه بخالص التهنئة لتولي العراق رئاسة الدورة الخامسة للقمة التنموية.
نتابع التطورات العربية الكبيرة والخطيرة في المجال الاقتصادي ونؤكد أن جدول أعمال القمة التنموية يتضمن موضوعات مهمة.
الدول العربية مطالبة بالتعامل مع التحديات برؤية جماعية، ويجب التوصل إلى رؤية عربية في التعامل مع الاضطرابات.
نشكر العراق على توليه رئاسة القمة التنموية.
وزير التجارة اللبناني، عامر بساط:
الحكومة اللبنانية اتخذت خيارين استراتيجيين، يتمثلان في عودة لبنان إلى الحاضنة العربية، وإعادة بناء العلاقات والانخراط في جهود إعادة الإعمار، إذ أن هناك حاجة ماسة لإعادة لبنان إلى محيطه العربي.
التحديات التي واجهها لبنان لم تضعف إرادته، بل أطلقت عملية إصلاح شاملة، نعمل على تنفيذها ضمن خطة من خمسة بنود رئيسة.
لبنان، من موقعه كرئيس سابق للقمة التنموية، تابع ما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية ويثق في قدرة العراق على إدارة القمة المقبلة.
يشرفني تسليم رئاسة القمة إلى العراق، ونعرب عن شكرنا لاستضافته للقمة، ولما قدمه للبنان. التحديات كبيرة، ولكن ثقتنا بقدرتنا على تجاوزها أكبر.
وزير التجارة العراقي أثير الغريري:
نشكر لبنان على استضافة الدورة السابقة في بيروت وكل من شارك في نجاحها.
الملفات المطروحة في هذه القمة تمثل أولوية من أمن غذائي وتكامل صناعي، إلى إطلاق مشاريع بنى تحتية مشتركة، وتوسيع المبادرات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
آن الأوان لتحويل الحدود إلى جسور، والتجزئة إلى وحدة اقتصادية وهذا لم يعد خياراً، بل ضرورة تمليها التحديات الإقليمية والدولية.
بناء مناطق اقتصادية مشتركة وتعزيز الاستثمار العربي المشترك حاجة ملحة اليوم.
الاعتماد على إمكانياتنا الذاتية لبناء اقتصاد متكامل بدلاً من التعويل على الخارج وتعزيز قدراتنا الإنتاجية وتحقيق القفزة المطلوبة نحو اقتصاد المعرفة.
آمل أن تثمر اجتماعاتنا عن واقع ملموس وتعاون تجاري واقتصادي بين بلداننا، إلى جانب متابعة تنفيذ قرارات الدورة الرابعة للقمة التي عُقدت في بيروت عام 2019.
هناك اهتمام كبير بطريق التنمية لما له من أهمية اقتصادية كبيرة، فقد أصبح مشروعاً عربياً مهماً لأنه حلقة وصل بين الشرق والغرب.
وزير الاقتصاد الفلسطيني، محمد العامور:
جزيل الشكر لحكومة العراق وشعبه على التنظيم المتميز وحفاوة الاستقبال الذي يعكس حرص العراق على العمل العربي المشترك، ونثمن الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه العراق للشعب الفلسطيني ويجسد عمق الروابط بين الشعبين كما نسأل الله أن يحفظ العراق والدول العربية.
نقف هنا ولا يزال شلال الدم يسيل في فلسطين والجثث تتطاير في الهواء جراء القصف، ويستمر الاحتلال بفرض حصار على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين والشاحنات ممنوعة من العبور.
ارتفعت نسبة البطالة والفقر والجوع، وأصبحت أكثر من 29% ووصلنا إلى حدود غير معقولة من الجوع الإنساني، ونراهن على الدور العربي في تقديم الدعم المالي والتقني لفلسطين.
وزير التجارة الليبي، محمد علي حويج:
حظينا بكرم ضيافة كبير في العراق، وهذه القمة ستكون نقلة نوعية في العالم العربي في مجال الاقتصاد والتنمية.
نأمل أن تكون القمة خطوة عملية تحقق الرخاء والتنمية لدولنا وتساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين بلداننا.
اجتماعنا اليوم وسط عواصف تقودها الدول الكبرى ولابد من إيجاد أطر كافلة للتعاون الاقتصادي بين دولنا العربية والاستثمار المتبادل.
أملنا كبير بقمتنا هذه برئاسة العراق للخروج بقرارات إيجابية بما يخص التكامل الاقتصادي وقرارات تراعي الظروف والمغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العربي.
وكيل وزارة المالية السعودي، نايف العنزي:
المملكة استمرت في بذل جهودها نحو تحقيق السلام حول العالم والدول العربية بشكل خاص، واستضافت اجتماع الطاولة المستديرة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصادات المتضررة من الصراعات مع التركيز على سوريا لتمكين البلدان المتضررة من إعادة بناء اقتصادها.
تجسيداً لدور المملكة الريادي والتزامها بالعمل مع جميع الأطراف من ضمنها جهود تأسيس المنظمة العالمية للمياه، لمكافحة التصحر ومعالجة ملف المياه في المنطقة، كما تمكنت من الحصول على تعهدات تمويل بأكثر من 12 مليار دولار لمكافحة الجفاف وتدهور الأراضي من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف وتقديم أكثر من 100 مبادرة في هذا الإطار.
واثقون من نجاح هذه الدورة برئاسة العراق، ونشكر العراق على استضافته هذه القمة.
مندوب الصومال في الجامعة العربية، علي عبد أوراي:
نؤكد دعمنا لكافة المبادرات التي ستطرح في هذه القمة سيما ما يتعلق بالأمن الغذائي.
بدأ الصومال مرحلة جديدة من التعافي ونتطلع لتعزيز شراكاتنا الاستراتيجية بما يخدم مصالحنا المشتركة.
نعرب عن شكرنا للعراق على الاستضافة وحفاوة الاستقبال.
مندوب جيبوتي في الجامعة العربية، أحمد علي بري:
التطورات الدولية والإقليمية الجارية وما ينجم عنها من تداعيات سلبية تستلزم منا التكاتف ورفع لواء الوحدة إيماناً بوحدة المسار والمصير وعلى رأسها المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
التزاماً منا تعرب بلادنا عن دعمها لكافة مشروعات التعاون المشترك المطروحة على جدول هذه القمة وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية خاصة في جوانبها الاقتصادية وتقديم المعونات والاستغاثة ووقف إطلاق النار.
كما نعلن عن دعم المبادرة العربية في الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات السيبرانية والحفاظ على التراث العربي.
تعرب بلادنا عن توافقها مع كافة بنود أعمال هذ الدورة داعية إلى مزيد من التكتلات العربية وتعزيز الشراكة مع القوى الدولية.
مندوب اليمن في الجامعة العربية، علي صالح موسى:
جزيل الشكر للعراق على حسن الاستقبال والضيافة والترتيب.
أهم القضايا المطروحة على جدول الأعمال تمثل نقلة في مسار العمل العربي والاقتصاد هو الذي يرسم ملامح القضايا.
نؤيد جميع المبادرات الاقتصادية المطروحة إلى جانب تحقيق وتطبيق القرارات على أرض الواقع.
نشدد على دعم خطة الاحتياجات الموضوعة لإعادة بناء البنية التحتية في اليمن وهذه الخطة تعالج أولويات في البنية الاقتصادية اليمنية.
ستظل القضية الفلسطينية هي البوصلة وهي منسية في الوقت ذاته، لكن من يعيد إحياؤها نحن العرب.