بين سنتين إلى 15 سنة

كادر نسائي مختص.. 9 صفوف مجانية لمساعدة أطفال خور الزبير ضد التوحد (صور)

خور الزبير (البصرة) 964

يشهد مركز “سنابل الخير” لتأهيل أطفال التوحد بناحية خور الزبير في البصرة، إقبالاً متزايداً منذ افتتاحه مؤخراً، بوصفه أول مركز متخصص في هذا المجال، لما يقدمه من خدمات للفئات العمرية بين سنتين إلى 15 سنة، ضمن 9 صفوف تخصصية تشمل مجالات التخاطب، التكامل الحسي، فرط الحركة، تعديل السلوك، وتنمية المهارات، على يد كادر نسائي يجري تأهيله من خلال برامج تدريب نظرية وعملية بإشراف مختصين في التعامل مع هذه الشريحة، ضمن مبادرة خيرية خففت العبء الاقتصادي بشكل كبير عن كاهل الأسر المستفيدة.

وجدان الأسدي – مديرة المركز، لشبكة 964:

اختيار خور الزبير موقعاً لتأسيس المركز جاء استجابة لحاجة فعلية لوجود مؤسسة معنية بهذه الفئة وتوفير فرص عمل لكوادر نسائية من داخل القضاء، والكادر النسائي بالكامل من سكان المنطقة مع وجود كوادر قيد التدريب من خارج القضاء.

يعود سبب اعتماد الكادر النسائي في المرحلة الحالية إلى طبيعة الفئة المستفيدة من خدمات المركز، وهناك نية مستقبلية لضم كوادر رجالية وفق الحاجة.

المركز يضم 9 صفوف تخصصية تشمل مجالات مثل التخاطب والتكامل الحسي وفرط الحركة وتنمية المهارات وتعديل السلوك، بالإضافة إلى جلسات فردية لكل طفل يتم تحديدها بناءً على تقييم شامل، كما يقدم أنشطة ترفيهية تهدف إلى تطوير المهارات الاجتماعية وتعزيز الاندماج.

كان تقبل المجتمع لفكرة وجود مركز من هذا النوع في المدينة مشجعاً لنا، ونرى حالياً وجود تحسن ملحوظ في سلوك الأطفال بعد التحاقهم بالمركز، لا سيما في مجالات التفاعل والتواصل.

لدينا خطط مستقبلية لتوسعة المركز وافتتاح فروع في مناطق أخرى، إضافة إلى تطوير البرامج لتواكب احتياجات الأطفال والأسر.

يعمل المركز حالياً بدعم ذاتي ويقدم خدماته دون تحديد رسوم ويعتمد على مزيج من التعليم الفردي والجماعي ضمن بيئة آمنة مخصصة لاحتياجات الفئة المستهدفة.

عادل البجاري – المدير التنفيذي، لشبكة 964:

تقوم فكرة هذا المركز على دوافع خيرية وإنسانية لدعم العوائل المتعففة في ناحية مهمشة من قبل الجهات الرسمية، فقمنا بتأسيس هذا المركز الذي يستقبل الأطفال من فئة التدخل المبكر من عمر سنتين حتى 15 سنة.

أنشطة المركز تتنوع بين تعليمية وترفيهية، ويتم تدريب الكوادر النسائية من خلال برامج نظرية وتطبيق عملي، وبإشراف مختصين في مجالات التربية الخاصة والتأهيل السلوكي.

ساهم الجانب الخيري للمشروع في تخفيف العبء عن العائلات غير القادرة على تغطية نفقات العلاج، لذا شكلت تجربة هذا المركز في خور الزبير نموذجاً إيجابياً انعكس في تجاوب المجتمع مع المشروع.

Exit mobile version