تجربة نادرة لتكييف طير صحراوي

فيديو: أربيل تطارد النعامة الضخمة بالدراجات.. صارت أشهى في مراعي الجبل

في قرية “وردة” التابعة لمنطقة بالكايتي شمال أربيل، يتولى 3 أشخاص إدارة مزرعة لتربية النعام على مساحة مفتوحة عبر المراعي الجبلية، مستخدمين دراجات نارية لتتبع حركة هذه الطيور، نظراً لسرعتها الكبيرة وصعوبة السيطرة عليها بالطرق التقليدية. المشروع الذي بدأ قبل عامين يُعد من التجارب النادرة لتربية هذا الطائر الصحراوي في بيئة جبلية، حيث تفرض التضاريس وطبيعة النعام آليات متابعة غير مألوفة في قطاع الثروة الحيوانية.

ورغم التحديات المرتبطة بصعوبة السيطرة على النعام، يشير القائمون على المشروع في حديثهم لشبكة 964 إلى أن البيئة الطبيعية التي تتم فيها تربية النعام وسط المساحات الخضراء والنباتات والزهور والهواء النقي، تنعكس بشكل إيجابي على جودة لحمه، الذي يُعد من بين الألذ مقارنة بالأنواع الأخرى التي تعيش في بيئة صحراوية.

ورغم صعوبة تربيتها، يقول صاحب المزرعة إن لحم النعام الناتج من هذه البيئة أكثر جودة وطعماً من نظيره في المناطق الأخرى، بفضل المراعي الطبيعية والغنية بالأعشاب والزهور والمناخ الصحي الذي تنمو فيه.