آمال بالوصول إلى اتفاق
القائمة بأعمال واشنطن في مكتب الحكيم ونقاش حول المفاوضات الأميركية الإيرانية
بحث رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اليوم الاثنين مع القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد إليزابيث كينيدي، تطورات الشأن السياسي محلياً وإقليمياً، من بينها الانتخابات المقبلة، إذ وصفها بـ”حد فاصل” لتحقيق الاستقرار المستدام، كما دعا المرشحين للتنافس على أساس البرامج، وتطرق خلال النقاش إلى ملف المفاوضات الأميركية الإيرانية متأملاً أن تفضي لاتفاق يجنب الطرفين المواجهة.
وذكر مكتب الحكيم في بيان، تلقته شبكة 964:
تطورات الشأن السياسي محلياً وإقليمياً، وسبل تعزيز السلام في المنطقة، كانت أبرز الملفات التي بحثناها مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد سعادة السيدة إليزابيث كينيدي، حيث جددنا التأكيد على أن العراق يخطو خطوات واثقة نحو التقدم والازدهار، وشهد تحولات كبيرة على صعيد الاستقرار بكافة مستوياته، وعلى الصعيد الخدمي والتنموي حقق إنجازات كبرى، وهو في طريقه نحو تحقيق الاستقرار المستدام والتنمية الشاملة، كما أنه لاعب أساسي في المنطقة يساهم بشكل كبير في استقرارها.
أشرنا إلى أن العراق أكمل جميع استعداداته لاستقبال القادة العرب لعقد القمة العربية في بغداد، والتي ستوفر فرصة مهمة لتشاور القادة العرب حول التحديات التي تواجهها الأمة العربية والمنطقة بشكل عام، وإطلاق رسائل الدعم للعراق وشعبه.
قلنا في اللقاء بأهمية الانتخابات القادمة كونها ترسخ حالة الاستقرار، وهي حد فاصل لتحقيق الاستقرار المستدام، إلى ذلك دعونا للمشاركة فيها بشكل فاعل وواع، وكذلك ندعو القوى السياسية والمرشحين إلى التنافس على أساس البرامج.
عبرنا عن أملنا بأن تفضي المفاوضات الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاقاً يجنب الطرفين والمنطقة المواجهة، وينعكس إيجاباً على استقرارها.