احتفالية بذكرى تأسيس الحزب

الشيوعيون في النجف: نضالنا لا يتوقف حتى تحقيق الهدف بوطن حر وشعب سعيد (فيديو)

بمناسبة مرور 91 عاماً على تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، احتفلت ممثلية الحزب في النجف، خلال مهرجان أقامته في قاعة نقابة المعلمين بحي الغدير وسط المحافظة، تضمن إلقاء قصائد ثورية وأخرى تندد بفتاوى الدم، إضافة إلى أهازيج فراتية شارك بها جمهور الحزب، وتخلل الحفل مشاركة مميزة من الملحن جعفر حمزة الذي لم يستطع البقاء متفرجاً دون أن يعزف على العود ألحانه الوطنية، فيما شدد الحزب على مواصلة نشاطه حتى تحقيق أهدافه بإقامة “وطن حر وشعب سعيد”.

أحمد تويج – مسؤول محلية النجف للحزب الشيوعي لشبكة 964:

الحزب كان ولايزال بنفس المسيرة النضالية الداعمة لشغيل اليد والفكر.

دخلنا الانتخابات وقررنا الخوض بها لهذه السنة، حيث شكلنا تحالف مدني واسع ضم أكثر من 20 حزباً وتيار مدني، من بينها قوى تشرينية ومدنية.

كان لنا العديد من اللقاءات مع السيد السوداني لكنه اتجه في اتجاه معين مع شركاءه السياسيين، لذا لم يكن ضمن تحالف الذي عقد مؤخراً للقوى المدنية.

مازال باب التحالف مفتوحاً لاستقبال المزيد من القوى، فالحزب منذ عام 2003 يعمل ضمن ثوابته ومبادئه وأساسياته.

أحمد الموسوي – عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي لشبكة 964:

الطبيعة الريعية للاقتصاد العراقي جعلت منه بيئة للعاطلين عن العمل وليس للعاملين وتجد أن معظم المواطنين العاطلين عن العمل يبحثون عن فرصة عمل في الحكومة العراقية لذلك هم يتوددون للأحزاب التقليدية ولا يلتفون حول ممثليهم الحقيقيين وممثل الطبقة العاملة سواء كان نقابة العمال أو الحزب الشيوعي.

طبيعة الانتخابات في العراق عشائرية لا تجذب العامل فتجده ينجذب إلى العشائرية على حساب مصالحه الطبقية.

أمضى الحزب 91 عاماً من النضال والعمل السياسي وسيبقى كذلك في عامه ال92 سيبقى يعمل ضمن الجماهير وسيبقى يعمل على تحقيق أهدافه على إقامة وطن حر وشعب سعيد.

صالح العميدي – عضو في الحزب الشيوعي لشبكة 964:

الحزب الشيوعي هو أكثر الأحزاب واقعية وتنطلق مبادئه وتوجهاته من الواقع الملموس العراقي، لكن الظروف المحيطة والعوامل الخارجية والداخلية تحول دون ن يحقق هذا الحزب أهدافه.

بقاء الشيوعي وصمود ل91 عاماً هو مؤشر على أن الحزب واقعي لو لم نكن واقعيين لما استمرينا إلى الآن.