وعن "مخابئ السلاح والعقوبات"

الفصائل ستهدد السوداني مثل الكاظمي.. ظافر العاني يشرح قصة الخنجر

في معرض شرحه للضجة التي أثيرت حول تسريبات منسوبة لزعيم تحالف السيادة خميس الخنجر، عاد القيادي والنائب السابق ظافر العاني إلى حقبة مصطفى الكاظمي وعلاقته بالميليشيات التي هددت حتى مقره، داعياً رئيس الوزراء محمد السوداني إلى الانتباه لذلك مع تصاعد حدة الصراع الانتخابي ومرحلة ما بعد سقوط حزب البعث في سوريا.

ظافر العاني – نائب سابق، في حديث مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:

كانت الخسارة الستراتيجية للمحور الإيراني ثقيلة، فهناك خسارة الهلال المليشياوي الذي يمتد من قم إلى بيروت وعندما يكسر الطوق الذي أغرق المنطقة العربية بالمشاكل والحروب فهذه ليست فقط خسارة للمليشيات بل افتضحوا بهزيمتهم، فالذين كانوا يقولون لن نسمح للنظام بأن يتغير، مجرد أن تغير النظام هربوا وتركوا مرقد سيدتنا زينب لأنهم كانوا يعرفون أن أهدافهم كانت مخادعة للناس، فالسيدة مصانة بين أيدي السوريين مثل ما كانت لسنوات، ومثل ما كانت سامراء مصانة بين أهالي سامراء والآن هم محاصرون بسجن بزعم حماية المقدسات، فالان الإيراني يدخل سامراء “براحته” بينما يذل ابن سامراء، فعلى الأقل يجب أن يكون الحشد مشتركاً بين سرايا السلام وأهالي المدينة.

المليشيات التي تتهمني أني بعثي قدمت تضحيات من الدماء لتحافظ على التجربة البعثية في سوريا.

تصاعد الخطاب الطائفي يعبر عن شعورهم بالضيق عما حدث في المنطقة فمعظم القيادات الآن هاربة خارج العراق ولا يعرفون أين يخبئون أسلحتهم، وسط الملاحقة المتوقعة لهم من قبل المجتمع الدولي، وهم يحاولون خلط الأوراق ورفع الخطاب الطائفي، التغيير القادم وهو تغيير كبير بإذن الله سيكون على أيدي الأخوان الشيعة من محافظات الجنوب أكثر من المحافظات السنية، ففي مناطقنا لايزال الناس مشغولون بقضية الهوية والمواطنة.

هناك ترييف للعملية الانتخابية، فالناس في المناطق المدنية ليس لديهم ثقة بالانتخابات ولا يشاركون، لذا فالتوجه نحو الانتخابات في المعظم يكون من قبل الذين تكون دوافعهم قبلية وعشائرية.

ما يشغل مواطنو السنة الآن هو المواطنة والشعور بها، ما يقلقهم هو أحادية الدولة والمليشيات المسلطة على رقابهم،

قرار سياسيي الشيعة مستلب وهم غير قادرين على صد العقوبات الدولية التي تهدد العراق.

لا شك ولا ريب أن هناك تحسناً في القضاء العراقي، فالقضاء أفضل وفرص التقاضي أحسن، لكن لدينا مشكلة فيما قبل القضاء أي مرحلة التحقيقات في وزارة الداخلية.

استهداف خميس الخنجر يجري من قبل خصوم السوداني وبالتالي هو استهداف للسوداني، والإنجازات التي حدثت هذه الفترة على مستوى التنمية حتى لو كانت لدينا ملاحظات عليها ولكن أنا أرى لأول مرة طابوقة على طابوقة تبنى، فنعتقد أن المسيرة موضوعة على الطريق الصحيح، وهي استكمال للحقبة السابقة فحقبة الكاظمي كانت مريحة بالنسبة لنا ولم نتعرض فيها للأذى، فالكاظمي عندما كان جيداً كانت المليشيات تدخل إلى مقره وتريد قتله، وعلى السوداني أن ينتبه إلى هذه التجربة السيئة، فإن لم يتخذ موقفاً تجاه هذه المليشيات فسيصلون إلى مقره.