زوروا الحيدرخانة

تلميذ سعدي الحلي في بغداد مع شقيق قحطان العطار.. تدريب لإحياء السبعينات

شارع المتنبي (بغداد) 964

في قلب بغداد القديمة، وعلى مقربة من شارع المتنبي العريق، ينبض مقهى الحيدرخانة بذكريات ما تزال تسكن تفاصيل المكان منذ أكثر من ستين عاماً، وتقام الأمسيات الغنائية اليومية، التي باتت مقصد عشاق الطرب الأصيل والتراث العراقي، وتحدثت شبكة 964، إلى الفنان مكصد الحلي، تلميذ الفنان الراحل سعدي الحلي، وكذلك هشام العطار، شقيق الفنان قحطان العطار، الذي تحدث عن عزلة الفنان الكبير في هذه الأيام، وقد تحدثا عن تأسيس رابطة، في مقهى الحيدرخانة، تجمع المواهب الجديدة وتركز على إحياء الأغاني السبعينية.

مكصد الحلي – تلميذ الفنان سعدي الحلي، لشبكة 964:

أخذت على عاتقي تأسيس هذه الرابطة بمساعدة صاحب المقهى، أحمد الطائي، فقد كنت مدير فرقة المتحف البغدادي، وبعد إحالتي إلى التقاعد كوّنت هذه الرابطة، وكمطرب رائد أخذت على عاتقي الحفاظ على الأغاني السبعينية الجميلة، وأغلب رواد الرابطة هم من متذوقي الغناء العراقي.

فعالياتنا تركز بشكل رئيسي على الأغاني السبعينية التراثية، ولدي مجموعة من المطربين، منهم، حسين الشهد، حسين الغريب، حسين القيسي، كاطع الساعدي، عدي الرحال، وصلاح الأبيض، والغاية هي الحفاظ على الموروث الشعبي أولاً وأخيراً.

ولدى صاحب المقهى فكرة لتطوير هذا المكان من أجل خدمة الأغنية العراقية.

هشام العطار – شقيق قحطان العطار:

كل همّنا كان وما يزال، تقديم الفنانين وإعادة تراث أغانينا القديمة، لإحياء أمجاد فنانينا الراحلين، ونقل هذا التراث الجميل لإسعاد الناس والأجيال القادمة، خصوصاً أن هناك أجيالاً لم تطّلع على فن الزمن الجميل، فنريد تقديم الأصوات الشبابية الجميلة التي تعبّر عن فن الأجيال السابقة.

كثير من الناس يسألونني يومياً عن أخي قحطان، وهذا الموضوع أتعبني كثيراً، لأن محبة الناس ليست بالأمر السهل، وحتى على مستوى هرم الدولة كانت هناك مطالبات بحضوره، ولكن حالياً، قحطان يعيش في عزلة تامة، وقد أنهكته الغربة، فهو إنسان حساس وحنون، لذا فقد عزل نفسه بشكل تام.