المؤلف 37 للبروفيسور الموصلي

صور: البدراني أقنع النعيمي بالظهور وتوقيع مؤلفاته بعد أكثر من 50 سنة في الكتابة

حي المهندسين (أيسر الموصل) 964

وقع الناقد الأدبي البروفيسور محمد جواد البدراني آخر كتبه الذي جاء بعنوان (شعرية النحت في الصخر) قراءة نقدية في شعر الشاعر الموصلي علاء حامد النعيمي، الذي حضر هو الآخر للحفل لتوقيع بعض مؤلفاته السابقة مثل (نصائح للشعراء العرب، الدموع السوداء، الراعي، لوح الشجر القديم) وتعد هذه أول جلسة توقيع للنعيمي، منذ أن بدأ الكتابة في سبعينات القرن الماضي بسبب عدم حبه للظهور، وذلك بحضور عدد كبير من زملاءه الأدباء والأكاديميين مع أمسية شعرية احتضنتها مؤسسة “موصل سبيس” في منطقة حي المهندسين في الجانب الأيسر للمدينة.

محمد جواد البدراني – ناقد أدبي، لشبكة 964:

تخرجت من جامعة البصرة عام 1986 ونلت فيها المركز الأول على الكليات، ودرجة البروف عام 2009، ولدي 37 كتاباً منها منفردة وأخرى في النقد الأدبي، ونشرت أكثر من 100 مقالاً وورقة في المجلات العملية الاكاديمية، وتوليت رئاسة تحرير 4 مجلات، وعضو في 45 مجلة، 7 منها عالمية، ونائب رئيس منظمة الإبداع من أجل السلام في لندن.

عملت في جامعة الموصل بين عامي 2002 و 2014، وبعدها انتقلت إلى العمل في جامعة البصرة ولغاية الآن أعمل فيها أستاذاً للأدب والنقد، لكن جامعة الموصل هي من صنعتني وسأبقى أردد البيت (أنا موصلي ما حييت وإن مت أوصيت من بعدي أن يكون موصلياً)، لكنني أقول في ذات الوقت أنني من البصرة الفيحاء والموصل الحدباء.

اليوم وقعت كتابي الـ 37 (شعرية النحت في الصخر) قراءة نقدية في شعر الشاعر الموصلي علاء حامد جاء في 200 صفحة وهو دراسة له في الشعر تضمن الصورة الشعرية والبناء الشعري والعتبات النصية وإيقاع القصيدة والمؤثرات الثقافية في قصائد الشاعر، وأعمل على كتاب آخر يترجم تجربته السردية لإنه شاعر وقاص في وقت واحد.

طلبت من طلبة جامعة الموصل أن يكتبوا عن كتاب وأدباء مبدعين ما زالوا أحياء وأفتخر كوني رائد هذه التجربة، فقد اعتاد الجميع أن يكتبوا عن الشعراء والأدباء بعد رحيلهم عن الدنيا، ودفعتهم للكتابة عن شعراء الغزل من الشباب الذين لم يتجاوزا الـ 25 من عمرهم، وذلك لأنني مؤمن أن يرى المبدع نتاج عمله وهو حي.

علاء حامد النعيمي – شاعر وقاص موصلي:

أنا من مواليد 1961 وأهوى الشعر وبدأت الكتابة في السبعينات أي بفترة دراسة المتوسطة، وفزت بالجائزة الأولى على نينوى بفن الخطابة بعامي 1976 و1978.

لا يعجبني أن يكون لدي ظهور إعلامي أو جماهيري لأنني أهوى الشعر وهذه أول جلسة توقيع لي في حياتي وجاءت بطلب من البروفسور محمد البدراني ومؤسسة موصل سبيس ولم أستطع الرفض.

طبعت أولى دواويني هو دموع سوداء بعام 2011 بدمشق، وديوان نصائح للشعراء العرب 2024، وديوان الراعي أيضاً العام الماضي.

شعري هو العمودي، ولغتي صعبة وهي من العصر الجاهلي والأموي والعباسي لكنني أربطها بحاضرنا، أي المزج بين الماضي والحاضر والرجوع إلى اللغة القديمة.

دواويني هي عبارة عن قصائد قديمة من فترة الثمانينات والتسعينات جمعتها مع الجديدة ونقتها وجعلت منها ديوان، ولا يزال لدي المئات من القصائد قديمة سوف أجمعها مع الجديدة وأجعلها ديوان آخر في المستقبل.