حيث النبي جرجيس وكنائس البيعة
فيديو: الحياة تعود إلى شارع الشعارين في الموصل.. مقاهي ومطاعم وشيش الكباب بألف
سوق الشعارين (الموصل) 964
قبل سنوات، كان سوق الشعارين في الموصل القديمة واحداً من أكثر الأماكن تضرراً خلال الحرب ضد تنظيم داعش، إذ تعرّض جامع النبي جرجيس للتفجير، ودمّرت كنائس حوش البيعة، وامتدّ الدمار ليشمل أغلب المحال التجارية والمنازل في المنطقة، لكن بفضل جهود الأهالي وكوادر بلدية الموصل، بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى السوق، حيث أُعيد تأهيل الشوارع والأبنية، وتم ترميم منطقة النبي جرجيس بدعم من منظمة اليونسكو، ليعود الشارع بطابع سياحي أكثر من كونه سوقاً تجارياً، بعد أن انتقلت المهن القديمة مثل النجارة والحرف اليدوية إلى أماكن أخرى.
علاء قاسم – مدير قطاع المدينة القديمة في بلدية الموصل، لشبكة 964:
الجميع يعلم ما تعرضت له مدينة الموصل من آثار الدمار والواجهات المتهرئة والشوارع في عمليات التحرير لقواتنا الأمنية.
شرعت كوادر بلدية الموصل بتأهيل شوارع المدينة القديمة، من ضمنها شارع سوق الشعارين، وهذا السوق له خصوصية جميلة لدى أهالي الموصل وتجمع كافة المكونات من مسيح وكرد وغيرهم.
تم إكمال الشوارع والأبنية وإعادة تأهيل الشارع من قبل بلدية الموصل.
هذا الشارع هو سوق سياحي وليس تجاري بسبب تردد الكثير من السواح الأجانب والزائرين.
سابقاً كان بهذا الشارع مهن يختصون بها، والآن تحولت المهن إلى مناطق أخرى، والشارع أصبح مخصص للمقاهي والمطاعم التراثية.
تم تأهيل الدور والشوارع داخل أزقة النبي جرجيس من قبل اليونسكو، وحالياً الشارع والمنطقة مقصد سياحي.
إبراهيم عادل – صاحب مطعم في سوق الشعارين:
أنا صاحب مطعم في سوق الشعارين.
بعد عودتنا إلى هذا المكان كانت منطقة مدمرة بالكامل، والآن عادت بجهودنا وأكتافنا وافتتحنا مطعم في هذا الشارع، والمطعم نجح.
شاهدنا إقبالاً كبيراً على المطاعم والشارع، ويزور الشارع سواح أجانب وأيضاً عرب ومن محافظات عراقية عدة.
المنطقة شعبية بالإضافة إلى كونها منطقة تراثية، وأيضاً يشهد الشارع إقبالاً كبيراً بسبب رخص الأسعار حيث يبلغ سعر شيش الكباب ألف دينار إضافة لمختلف أنوع الأطعمة والمشويات.
يوسف حديد – مواطن:
كان الشارع مدمّراً بالكامل، أما الآن فقد عاد السوق أفضل مما كان عليه في السابق، وافتُتحت فيه مطاعم وكافيهات.
في الماضي، كان الشارع يضم نجّارين وحرفيين، أما اليوم فقد تحوّل إلى مقاهي ومطاعم وكافيهات.
أتردد يومياً على هذا المكان لتناول العشاء واحتساء الشاي؛ فرُوح المنطقة جميلة، وأجواؤها مريحة، كما أن الشارع يشهد ازدحاماً في الليل.
العديد من المسيحيين والكرد ومن جميع الطوائف والمكونات يزورون هذا المكان الجميل، الذي يُعدّ من الشوارع التراثية في المدينة.