خدمات شاملة مع النقل والتغليف
العاصفة الترابية أنعشت ورش الغسل في المشخاب.. العبودي يعمل بشفتين لإنجاز المهمة
المشخاب (النجف) 964
في قضاء المشخاب، الذي كان يخلو تماماً من أي ورشة لغسل المفروشات، قرر الشاب قاسم العبودي فتح أول ورشة من نوعها في المنطقة، حيث لم يكن المشروع مخلصاً فقط لعناء الناس في إرسال السجاد إلى المناطق المجاورة، بل شهد خلال الأيام الأخيرة ازدحاماً كبيراً من الناس، تحديداً بعد العاصفة الترابية التي اجتاحت العديد من مناطق العراق، وخلفت وراءها غباراً كثيفاً غطّى البيوت والمفروشات والأثاث، حيث توافد الأهالي بأعداد كبيرة على محطة الشاب قاسم العبودي لغسل السجاد والمفروشات، في محاولة لتنظيف منازلهم من آثار العاصفة.
قاسم العبودي – صاحب المشروع، لشبكة 964:
بدأت فكرة هذا المشروع من حاجة حقيقية في قضاء المشخاب، حيث لم تكن توجد سابقاً أي محطات لغسل الأثاث والسجاد.
كان الأهالي إما يغسلون المفروشات في منازلهم، أو يضطرون لإرسالها إلى مناطق مجاورة للقضاء.
قررنا افتتاح هذا المشروع، وهو يوفر فرص عمل لعدد من شباب المدينة.
حظينا بإقبال كبير ودعم من الناس.
بعد العاصفة الترابية الأخيرة، واجهنا ضغطاً كبيراً جداً، الأمر الذي اضطرنا إلى تشغيل شفتين يومياً، يضم كل شفت ثلاثة عمال.
نقوم في ورشتنا بغسل المفروشات والسجاد والأثاث وحتى الستائر.
بسبب الضغط المتزايد بعد العاصفة، قررنا اعتماد نظام الحجز المسبق، نظراً لضيق المكان،
ففعّلنا نظاماً نتواصل من خلاله مع الزبائن لإبلاغهم بوصول دورهم في الغسل.
الأسعار، تبدأ من ألف دينار للمتر المربع الواحد من الكاربت، ويبلغ سعر غسل الثري دي 750 ديناراً، بينما الزولية والمدة تُغسل مقابل 1250 ديناراً شاملة التوصيل والتغليف، أما الأثاث، فتبلغ تكلفة غسله 4 آلاف دينار مع النقل.
تقي فاضل – من أهالي المشخاب:
نحن فخورون بوجود مثل هذه المشاريع الجديدة في المدينة، والتي تحمل رؤية واضحة لتطوير مستوى الخدمات المنزلية، خاصة بعد العواصف الترابية التي شهدتها النجف.
الكثير من العوائل كانت بحاجة ماسة إلى مثل هذه الخدمات.
أنا شخصياً كنت من الذين يضطرون إلى إرسال السجاد والمفروشات إلى خارج المشخاب،
أما اليوم، فقد وفّر قاسم هذه الخدمة لنا داخل المدينة.