الكيلو بـ11 ألف دينار

الكربلائية والحيدرية قريباً في الأسواق.. بلد تقطف أولى ثمار الكوجة رغم موجة البرد

بلد (صلاح الدين) 964

من بستانه الأخضر وسط مدينة بلد، حصد العم حيدر علو هذا العام ثمار الكوجة الهرفية “الكربلائية” والأفلية “الحيدرية”، رغم تأثر الموسم بموجة البرد الأخيرة التي تسببت بتراجع الإنتاج مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يبدأ بتوزيع السلال الأولى على الجيران والأصدقاء، ثم يقوم بتسويق المحصول إلى علوة المدينة وزبائن كثر يقصدونه مع أول القطاف الذي وصل هذا العام إلى 11 ألف دينار للكيلو الواحد.

التفاصيل:

الكوجة هي البرقوق الأخضر، تظهر في فصل الربيع وتحتل مكانة خاصة على موائد العراقيين، حيث تتميز ثمارها الصغيرة بلونها الأخضر أو الأصفر اللامع المائل للخضرة، ومذاقها الحامض المنعش، خاصة عند تناولها طازجة أو استخدامها كمخلل، وهي جزء من ذاكرة الطفولة ومذاق الربيع في العراق، إذ لا يمر الموسم دون أن تملأ البسطات في الأسواق وتتصدر جلسات العائلة.

حيدر البلداوي – صاحب البستان، لشبكة 964:

ورثت هذا البستان عن والدي وأجدادي، وهو لا يزال عامراً بأشجار الحمضيات والفواكه التي أعتمد عليها كمصدر رزق لعائلتي.

يضم البستان عدداً كبيراً من أشجار الكوجة، التي تشتهر بها بساتين بلد حيث نصدرها إلى محافظات عدة، بينها بغداد وأربيل والبصرة.

سميت هذه الأنواع على أسماء أول من زرعها أو جاء بها إلى بلد، لتكون الحيدرية على اسم عشيرة الحيادرة، والكربلائية لأنها جلبت من مدينة كربلاء، وتمتاز بوقتها المبكر في النضوج والثمر الوفير.

سجاد حيدر – ابن صاحب البسان، لشبكة 964:

نحن ننتظر موسم قطاف الكوجة كل عام بسبب طعمها المميز، ولا نبيعها دائماً، بل نخصص حصصاً منها للأصدقاء والجيران وكل من يوصينا.

فالح أبو حسن – صاحب علوة، لشبكة 964:

الكوجة تضررت من موجة البرد الأخيرة، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج، ولهذا بلغ سعرها حالياً 11 ألف دينار للكيلو الواحد، لكنه قابل للانخفاض خلال الأيام المقبلة.