المنصوري يشرح بالصوت والصورة
فيديو: طرق آسيوية لتطعيم السدر وصلت البصرة.. “سرجي ولساني” لأجل العرموطي والزيتوني
المدينة (البصرة) 964
لم تعد طرق تطعيم أشجار السدر تقتصر على الأساليب التقليدية، إذ بدأ مزارعو منطقة السعيد التابعة لقضاء المدينة، في البصرة باستخدام طريقتين أكثر حداثة ونجاحاً هما “التركيب السرجي” و”التركيب اللساني”، واللتان تصل نسبة نجاحهما 100%، خاصة عند استخدام أكياس المياه مع الطريقة السرجيّة، حيث تسهم هذه الأكياس في توفير الرطوبة اللازمة لنجاح عملية التطعيم.
عباس المنصوري – مختص في تطعيم الأشجار، لشبكة 964:
لم يقتصر استيراد الأشجار من جنوب شرق آسيا على أنواع السدر المختلفة فقط، بل شمل أيضاً طرق التطعيم الحديثة، وأحدث ما وصل من هناك هما طريقتا “التركيب السرجي” و”التركيب اللساني”.
تمتاز هاتان الطريقتان بنسبة نجاح عالية جدًا قد تصل إلى 100%، مقارنة بطريقة التطعيم بالعيون.
طريقة “التركيب اللساني” تحقق نتائج أفضل عند استخدام أكياس مياه تحتوي على كمية قليلة من الماء، تُوضع على منطقة التطعيم وتُغلق بإحكام، حيث تسهم عملية التبخر الناتجة عن هذه الأكياس في ترطيب كامل المنطقة، مما يساعد على نجاح العملية ونمو البراعم.
تعتمد طريقة “التطعيم اللساني” على إجراء نتوءين في قلم التطعيم، يقابلهما نتوءان مماثلان في غصن الشجرة الأصلية، ثم يُثبت قلم التطعيم على الغصن باستخدام شريط بلاستيكي خاص، وتُوضع فوقه الأكياس المائية المخصصة للترطيب.
أما طريقة “التطعيم السرجي”، فتتم بربط غصنين حيّين؛ أحدهما من الشجرة المانحة والآخر من الشجرة المستقبلة، ويُثبتان معاً بشريط تطعيم بلاستيكي، وبعد فترة مناسبة يتم فصل غصن التطعيم عن الشجرة المانحة.
كلا الطريقتين أثبتتا نجاحاً واضحاً في تطعيم جميع أنواع السدر، سواء التفاحي البصراوي أو التايلندي أو العرموطي أو الزيتوني وغيرها.
هناك تزايد سنوي في عمليات التطعيم نتيجة الإقبال المتزايد من مزارعي السدر على هذه الأشجار، نظراً للعائد الاقتصادي الجيد الذي توفره.