تفاصيل من رئيس تحرير المدى

المتنبي يشد الرحال إلى أربيل.. مطابع بغداد استعدت بعناوين جديدة (فيديو)

شارع المتنبي (بغداد) 964

كشف رئيس تحرير مجلة المدى أن ناشري بغداد قاموا بتجهيز عناوين جديدة طبعت خصيصاً لمعرض أربيل الدولي للكتاب في نسخته السابعة عشرة والذي سينطلق يوم الأربعاء التاسع من نيسان، تحت شعار “العالم يتكلم الكوردي”، حيث خصص رؤيته ونشاطاته هذا العام لحركة الترجمة من اللغات الحية إلى اللغة الكردية وهي في مستوى غير مسبوق كما يتحدث الناشرون والكتبيون، وسيشهد هذا العام مشاركة نحو 350 دار نشر محلية وعربية وأجنبة تعرض أكثر من مليون كتاب في مجالات مختلفة، ما سيجعل فعالية دار المدى في أربيل فرصة مهمة للقاء الكردي العربي ثقافياً وعلى مستوى الجلسات النقدية المعدة سلفاً طوال 10 أيام.

علي حسين – رئيس تحرير صحيفة المدى، لشبكة 964:

معارض الكتب دائماً ما تؤثر على شارع المتنبي، لأن جمهور القراء يتجه نحو الفعاليات الدولية الواسعة كفرصة للقاء ثقافي أوسع، خاصة مع توفر الكثير من العناوين الجديدة، كما أن العديد من أصحاب المكتبات وهم في الأصل ناشرون يشاركون في جميع معارض الكتب في العراق، ولهذا السبب تجدهم اليوم في أربيل يعرضون مطبوعاتهم التي صدرت خصيصاً لهذا المعرض، مما ينعكس بطبيعة الحال على زخم “جمعة المتنبي” التي اعتدنا على امتلائها بالقراء.

ما يجري ليس انتقالاً للكتب من المتنبي إلى أربيل، بل هو مشاركة حقيقية في معرض ثقافي كبير، بينما يبقى شارع المتنبي مكاناً ثابتاً للكتاب، ولكن في مثل هذه المناسبات يشعر الجميع أن الحياة الثقافية تنتقل مؤقتاً من المتنبي إلى قاعات المعرض.

الكثير من الكتب التي صدرت مؤخراً، ودور النشر التي تمتلك مكتبات في المتنبي، ستجدها حاضرة في أربيل، في موعد جديد مع القراء هناك.

هذه الدورة السابعة عشرة هي استمرار لسلسلة من الفعاليات الثقافية المهمة التي شهدها المعرض على مدار السنوات، ويشارك فيها أكثر من 350 دار نشر من داخل العراق وخارجه، كما يعرض فيها أكثر من مليون كتاب إلى جانب مطبوعات حديثة ومتنوعة.

دور النشر العراقية كانت من أوائل المشاركين في هذا المعرض، كون أربيل تمثل سوقاً مهمة للكتاب، ومنصة تجمع الثقافة العربية بالكردية، كما تشارك دور نشر كردية بشكل واسع هذا العام، بفضل حركة الترجمة النشطة في الإقليم، لهذا حمل المعرض شعار “العالم يتكلم الكردي”، تعبيراً عن اتساع دائرة الترجمة إلى اللغة الكردية، حيث ستعرض كتب من مختلف الثقافات العالمية مترجمة إلى الكردية.

أما على مستوى المشاركة العربية فهناك حضور لافت لدور نشر مصرية مثل دار الشروق، المركز القومي للترجمة، دار المحروسة ودار رؤيا، ومن الخليج هناك مشاركات من دار كلمة الإماراتية، صفحة سبعة، العبيكان السعودية وغيرها من الدور التي لا تقل أهمية عن مثيلاتها في معرض العراق الدولي للكتاب.